تراجع معظم الأسواق العربية وقطر تتعافى قليلا بدعم من مؤسسات محلية

طباعة

هبطت معظم أسواق الأسهم العربية في آخر جلسات الاسبوع الماضي، بعدما تراجعت أسعار النفط بأكثر من  2% يوم الاربعاء، ومع تراجع البورصات العالمية، بينما تعافت بورصة قطر قليلا من هبوط حاد في الجلسة السابقة، مدعومة بمشتريات من مؤسسات محلية.

وفي الرياض، نزل المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.1 بالمئة مع تراجع أسهم تسعة من إثني عشر بنكا مدرجا. وسجلت أسهم القطاع أداء ضعيفا هذا الأسبوع لأسباب من بينها بواعث قلق من فرض الحكومة مدفوعات زكاة بأثر رجعي على البنوك.

وارتفع سهم مصرف الراجحي، وهو هدف رئيسي لتدفقات أموال أجنبية إلى المملكة على مدى الشهرين السابقين، 1.1 في المئة.

وصعد سهم الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) 2.7 في المئة بعدما سجلت الشركة انخفاضا بلغ 53 بالمئة في صافي الربح السنوي. وفي التسعة أشهر الأولى من العام الماضي، تقلص ربح الشركة 58 في المئة.

الإمارات

تراجع مؤشر سوق دبي 1.1 بالمئة مسجلا أدنى مستوياته في 15 شهرا، مع هبوط سهم بنك دبي الإسلامي 7.6 في المئة بعد تداوله بدون الحق في توزيعات الأرباح. لكن سهم داماك العقارية ارتفع 1.3 في المئة بعدما انخفض 5.7 بالمئة في الجلسة السابقة ليلامس أدنى مستوياته منذ يونيو حزيران 2017.

ونزل المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.1 في المئة. وتراجع سهم مجموعة أغذية بما يصل إلى ثلاثة في المئة أثناء الجلسة بعدما خفض مجلس إدارة الشركة توزيعات الأرباح النقدية السنوية المقترحة إلى 12.5 في المئة من 15 في المئة في العام السابق، لكنه أغلق مستقرا.

قطر

وفي الدوحة، زاد مؤشر بورصة قطر 0.9 في المئة بعدما هبط 3.1 في المئة يوم الأربعاء مع تداول بضعة أسهم بدون الحق في توزيعات الأرباح. وأظهرت بيانات البورصة أن المستثمرين الأجانب باعوا أسهما قطرية أكثر مما اشتروا بنسبة ثلاثة إلى إثنين.

وارتفع سهم أعمال 3.9 في المئة بعدما سجلت الشركة الصناعية زيادة ثمانية في المئة في صافي الربح السنوي، بينما زاد سهم فودافون قطر 2.3 في المئة وكان الأكثر تداولا في السوق، محققا مكاسب لثالث جلسة على التوالي بعدما أعلنت الشركة عن نتائج مالية قوية وأنباء إيجابية بشأن الترخيص.

وتباين أداء الأسهم التي انقضت أحقيتها في توزيعات الأرباح بعد أن قادت الهبوط أمس الأربعاء. وارتفع سهم بروة العقارية 0.9 بالمئة، لكن سهم مصرف الريان المتخصص في المعاملات الإسلامية تراجع 0.1 في المئة، بينما صعد سهم المصرف الخليجي 0.3 في المئة.

الكويت

سجلت مؤشرات بورصة الكويت تباينا في أدائها، فيما جاء المؤشر السعري محققا أكبر زيادة، صاحب ذلك تراجع في السيولة المتداولة مقارنة باليوم السابق.

وأنهى المؤشر السعري آخر جلسات الاسبوع الماضي مرتفعا بـ 0.5%، أو 35.07 نقطة ليصل إلى  6808 نقطة.

مصر

وفي القاهرة، انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.2 في المئة، لكن سهم السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار (سوديك) صعد 3.7 في المئة، بعدما سجلت شركة التطوير العقاري قفزة 35 بالمئة في صافي الربح السنوي المجمع.