إعمار والدار الإماراتيتان ستدشنان مشروعات بقيمة 8.2 مليار دولار

طباعة

أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي أن شركتي العقارات الإماراتيتين الدار وإعمار وقعتا اتفاقية "لتأسيس شراكة وإطلاق وجهات عمرانية محلية وعالمية بقيمة 30 مليار درهم (8.2 مليار دولار)".

وكشف الشيخ محمد - الذي يشغل أيضا منصب رئيس الوزراء ونائب رئيس دولة الإمارات - عن النبأ في تغريدة على موقع تويتر.

 وذكر المكتب الإعلامي لحكومة دبي في تغريدة لاحقة أن الشركتين ستشتركان في تطوير مشروع بجزيرة السعديات في أبوظبي ومشروع إعمار بيتش فرونت في دبي وهو جزيرة صناعية سكنية يجري تطويرها قبالة ساحل الإمارة قرب جزيرة نخلة جميرا.

وتضم جزيرة السعديات فرعا لمتحف اللوفر وفرعا لجامعة نيويورك ومشروعات سكنية وتجارية.

­وحول الشراكة الجديدة قال رئيس مجلس إدارة شركة الدار العقارية محمد خليفة المبارك: "لا شك أن اتفاقية الشراكة ستسهم في تعزيز محفظة المشاريع العقارية المتميزة في الدولة، حيث يفتح هذا التعاون بين شركة "الدار" وشركة "إعمار" العقارية الباب واسعاً أمام فرص لامتناهية لإنشاء مشاريع تطويرية جديدة".

وأضاف "إن مسيرة كل من الشركتين على حدة حافلة بإنجازات كبيرة؛ فقد نجحتا في تطوير مجموعة من المشاريع بالغة التميز التي لفتت أنظار العالم، والآن ومن خلال هذه الشراكة، سنعمل معاً على طرح مشاريع استثنائية سوف تسهم في تحقيق رؤيتنا الوطنية وتعزيز مكانة دولة الإمارات في صدارة  الدول المتقدمة كوجهة مفضلة للعيش والعمل بما توفره من مقومات السعادة لشعبها وزوارها والمقيمين على أرضها".

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة شركة إعمار العقارية محمد العبار "يمثل المشروع المشترك تجسيداً لقيم الشراكات البنّاءة التي كانت منطلقاً أساسياً نحو ترسيخ مكانة دولة الإمارات  كمركز عالمي للأعمال والترفيه. ونتطلع لأن تكون الوجهات العصرية الجديدة، التي سنتعاون على تطويرها، إنجازات وطنية يُفتخر بها، ومراكز لجذب الاستثمارات. وسنعمل على توظيف إمكاناتنا وخبراتنا لتطوير وجهات متكاملة تواكب متطلبات الحياة العصرية وتضمن في الوقت ذاته قيمة كبيرة للاقتصاد الوطني.

وأضاف "تقدم هذه الشراكة صورة مشرّفة عن الدور الريادي لدولة الإمارات في صياغة توجهات قطاع التطوير العقاري عالمياً، إضافة إلى كونها انعكاساً للعلاقات الاستثنائية التي تجمع بين دبي وأبوظبي".

"سعديات غروف"

ستركز الشراكة الاستراتيجية، في باكورة أعمالها، على مشروعين في أبوظبي ودبي كاستثمار مشترك بينهما، ويقع مشروع  "سعديات غروف" الذي سيتم تطويره في أبوظبي في قلب المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات، التي تعتبر من أبرز المواقع في العاصمة، وسيكون المشروع من أكثر المناطق جاذبيةً حيث سيصبح نقطة استقطاب لجزيرة السعديات التي تتميز بالمناظر الطبيعية، والمراكز الثقافية، والمعالم المعمارية الفريدة، فضلاً عن الإمكانيات الواسعة التي تتيحها لقطاع الأعمال.

كما يوفر المشروع التطويري حلقة وصل رئيسية بين متحف اللوفر أبوظبي الذي تم افتتاحه في نوفمبر 2017، ومتحف الشيخ زايد الوطني، أول متحف وطني لدولة الإمارات، ومتحف جوجنهايم أبوظبي.

ويضم المشروع التطويري متعدد الاستخدامات، الذي يتوقع افتتاحه في العام 2021، حوالي 2000 وحدة سكنية، وفندقين عالميين، و400 شقة فندقية بالإضافة إلى محال للتجزئة والترفيه على مساحة 130 ألف متر مربع، وقد تم تصميمها لتناسب أنماط الحياة المستقبلية، وتلبي متطلبات وتوجهات الحياة المعيشية لجيل الألفية.

ويأتي المشروع التطويري في إطار عمليات التنمية والتطوير المستمرة في أبوظبي ويسهم في ترسيخ مكانة المنطقة الثقافية فيها كمركز رائد للفنون، ووجهة سكنية فريدة.

"إعمار بيتشفرونت"

وفي دبي، ستقوم الدار بالشراكة مع إعمار في تطوير الوجهة الجديدة، "إعمار بيتشفرونت"، الجزيرة الخاصة على الخليج العربي التي ستضم وجهات ترفيهية وعصرية متنوعة تتضمن المطاعم والمقاهي والملاعب الشاطئية والمنافذ التجارية المنتشرة على امتداد ممشى الواجهة المائية.

ويمكن لسكان "إعمار بيتشفرونت" الذي يضم 7000 وحدة سكنية، الوصول إلى شاطئ رملي خاص بطول 1.5 كيلومتر.

يقع مشروع "إعمار بيتشفرونت" على شارع الملك سلمان بن عبد العزيز في المنطقة بين "جميرا بيتش رزيدنس" و"نخلة جميرا".

ويمكن الوصول إليه مباشرةً من شارع الشيخ زايد ومرسى دبي، وهو ما يتيح للسكان أن يكونوا جزءاً من مشروع "دبي هاربور" الذي يتم تطوريه من قبل شركة مِراس ويضم مركزاً للتسوق يطل على الواجهة المائية إضافة إلى أكبر مرسى في الشرق الأوسط بطاقة استيعابية تبلغ أكثر من 1,100 قارب، إضافة إلى نادي اليخوت والفنادق الفاخرة والمتاجر والمطاعم والمرافق الترفيهية.

وستركز الشراكة الاستراتيجية بين شركتي "الدار" و"إعمار" على تطوير وجهات متميزة في عدد من المناطق الجذابة في دولة الإمارات حيث ستقوم بإطلاق مشاريع تطويرية متكاملة.