الفدرالي الأمريكي يرفع أسعار الفائدة ويلمح إلى ثقته في قوة الاقتصاد

طباعة

رفع مجلس الاحتياطي الفدرالي (المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة، متوقعا زيادتين أخريين على الأقل هذا العام، ولمح إلى تنامي الثقة في أن التخفيضات الضريبية والإنفاق الحكومي سيدعمان الاقتصاد والتضخم.

وفي أول اجتماع للجنة السياسة النقدية تحت قيادة جيروم باول الرئيس الجديد لمجلس الفدرالي، لمح المركزي الأمريكي إلى أن التضخم من المنتظر أن يتحرك صعودا في نهاية المطاف بعد سنوات من بقائه دون المعدل المستهدف البالغ 2%، وأن الاقتصاد اكتسب قوة دافعة مؤخرا.

وقال مجلس الاحتياطي في بيان في نهاية اجتماع استمر يومين رفع فيه سعر الفائدة القياسي للقروض لليلة واحدة بمقدار ربع نقطة مئوية إلى نطاق من 1.50% إلى 1.75%، "آفاق الاقتصاد تعززت في الأشهر القليلة الماضية"، مضيفا أن من المتوقع أن يتحرك التضخم صعودا في الأشهر المقبلة ليستقر حول المعدل المستهدف.

وتولى باول منصبه من جانيت يلين الرئيسة السابقة لمجلس الاحتياطي الاتحادي في أوائل فبراير/شباط.

وقرار رفع الفائدة كان متوقعا على نطاق واسع، حيث قال 104 خبراء اقتصاديين جميعهم في استطلاع أجرته رويترز في الفترة من الخامس من مارس/آذار إلى الثالث عشر من الشهر نفسه، أن الفدرالي الأمريكي سيرفع تكلفة الاقتراض هذا الأسبوع.

وقالت لينزي بيل الخبيرة لدى سي.إف.آر.إيه للبحوث "لا يزال من المتوقع أن يرفع المركزي أسعار الفائدة ثلاث مرات هذا العام".  

المؤتمر الصحافي لرئيس الفدرالي