أداء متباين لأسواق الخليج.. دبي تغلق عند أدنى مستوى في عامين والسعودية تواصل الصعود

طباعة

تباينت أسواق الأسهم الخليجية في آخر جلسات الأسبوع الماضي، مع هبوط بورصة دبي إلى أدنى مستوياتها في عامين، بينما واصلت سوق الأسهم السعودية صعودها بفعل التفاؤل بإدراجها في مؤشرات للأسواق الناشئة.

وتنساب أموال من دبي وأسواق خليجية أخرى على السعودية منذ بداية العام، مع محاولة المستثمرين بناء مراكز قبل تدفق متوقع لمليارات الدولارات من صناديق أجنبية خاملة إلى الرياض بعد أن تحصل على وضع السوق الناشئة.

وفي العاصمة الرياض، صعد المؤشر الرئيسي للسوق السعودي واحدا في المئة، مسجلا أعلى مستوياته منذ أكتوبر/تشرين الأول 2015 بفعل توقعات بأن فوتسي لمؤشرات الأسواق ستقرر في مراجعة في نهاية الشهر رفع تصنيف الرياض إلى سوق ناشئة ثانوية.

ومن بين الأسهم التي سجلت أكبر تحركات، زاد سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 2.3 في المئة وسهم الاتصالات السعودية 4.1 في المئة. ومن المتوقع أن يظهر السهمان بشكل بارز في مؤشرات الأسواق الناشئة.

وقالت مديرة أسواق المال لدى إف.إف.إيه دبي ماري سالم "فوتسي هي المحفز الرئيسي الذي يقود المستثمرين إلى السوق".

وتظهر بيانات سوق الأسهم السعودية أن صافي مشتريات المستثمرين الأجانب للأسهم بلغ 367 مليون دولار في الأسبوع المنتهي في 15 مارس/آذار وهو الإجمالي الأسبوعي الأعلى على الإطلاق.

وتراجع صندوق الاستثمار العقاري الراجحي ريت، الذي ينخفض منذ إدراجه في السوق يوم الثلاثاء، 2.0 بالمئة إلى 9.14 ريال. وجمع الصندوق 427 مليون ريال (113.9 مليون دولار) في طرحه العام الأولي.

الإمارات

وأغلق مؤشر سوق دبي منخفضا 1.8 في المئة عند 3150 نقطة مع قيم تداول ضعيفة، ليهبط عن أدنى مستوى في عامين الذي سجله الأسبوع الماضي.

وانخفض سهم إعمار العقارية ثلاثة في المئة، بعدما صعد 2.2 في المئة في الجلسة السابقة بعد أن وقعت الشركة اتفاقية مشروع مشترك مع الدار العقارية التي مقرها أبوظبي لتطوير مشروعات محلية ودولية. ويتعرض سهم إعمار لضغوط بسبب ضعف سوق العقارات في دبي في الأشهر الماضية.

وهوى سهم العربية للطيران 9.3 في المئة مع تداوله بدون الحق في توزيعات الأرباح.

وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.2 في المئة، متعافيا من هبوط أثناء الجلسة. وانخفض سهم بنك أبوظبي التجاري 6.2 في المئة بعد انقضاء الحق في توزيعات الأرباح.

قطر

وفي الدوحة، تراجع مؤشر بورصة قطر 0.5 في المئة. ومن بين الأسهم التي شهدت تحركات كبيرة، هبط سهم المتحدة للتنمية 5.8 في المئة وسهم البنك التجاري 1.8 في المئة، بعد تداولهما بدون الحق في توزيعات الأرباح.

الكويت

أنهت بورصة الكويت تداولات آخر جلسات الأسبوع الماضي على انخفاض مؤشرها السعري بنسبة 0.4% أو 25 نقطة ليصل إلى 6662 نقطة، بينما ارتفع المؤشران الوزني و(كويت 15) 0.5 و 4 نقاط على التوالي.

وبلغت قيمة الأسهم المتداولة حتى ساعة الإغلاق تسعة ملايين دينار كويتي، في حين بلغت كمية الأسهم المتداولة 46 مليون سهم تمت عبر 2321 صفقة.

مصر

وفي القاهرة، تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بشكل جماعي عند الإغلاق، نتيجة عمليات بيع متزايدة من جانب صناديق الاستثمار والمؤسسات المصرية والأفراد الأجانب لجني الأرباح بعد سلسلة ارتفاعات قياسية سجلتها الأسهم على مدى الأسابيع القليلة الماضية .

وبحسب البيانات الإحصائية الختامية للتداول في آخر جلسات الأسبوع، فإن مؤشر البورصة الرئيسي تراجع بنسبة 0.5% ليغلق عند مستوى 17065 نقطة.

كما هبط مؤشر 70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.3% لينهي الأسبوع عند مستوى 878.26 نقطة، وامتدت التراجعات إلى مؤشر 100 الأوسع نطاقًا الذي خسر نحو 0.4% من قيمته ، منهيا تعاملات الأسبوع عند مستوى 2251.61 نقطة.

وأوضحت البيانات الختامية للتداول بأن رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة خسر نحو 6.7 مليار جنيه عند الإغلاق ليصل إلى 964 مليار جنيه، بعد تداولات إجمالية بلغت 1.5 مليار جنيه .

وأظهرت أن تعاملات الأفراد العرب والأجانب والمؤسسات المصرية اتجهت نحو البيع، بصافي قيمة بلغت 622 ألف جنيه، و18.2 مليون جنيه، 136.5 مليون جنيه على التوالي، بينما مالت تعاملات الأفراد المصريين والمؤسسات العربية والأجنبية نحو الشراء بصافي قيمة بلغت 83.5 مليون جنيه، و2.8 مليون جنيه، و69 مليون جنيه، على الترتيب.