أسهم السعودية مستقرة ودبي تتعافى بعد تكبدها خسائر على مدى 11 يوما متتالية

طباعة

أغلقت بورصة دبي على ارتفاع في آخر جلسات الأسبوع الماضي، بعد تكبدها خسائر على مدى 11 يوما متتالية، في حين استقرت السوق السعودية في الوقت الذي أحجم فيه المستثمرون عن تكوين مراكز جديدة قبيل إعلان الشركات عن نتائج الربع الثاني من العام.

وارتفع مؤشر بورصة دبي 0.2% ليتعافى من خسائر متواصلة منذ سجل أعلى مستوى في شهرين في 12 يونيو/حزيران.

وجاء الدعم الرئيسي من الاتحاد العقارية التي قفز سهمها 9.3% وبنك دبي التجاري الذي ارتفع سهمه خمسة بالمئة.

وقفز سهم دريك آند سكل 3.3 بالمئة إلى 0.75 درهم (حوالي 0.20 دولار)، ليعوض بعض الخسائر التي تكبدها في وقت سابق عندما انخفض 5.3 بالمئة والتي دفعت السهم للتراجع إلى مستوى 0.70 درهم (0.18 دولار) وهو الأدنى على الإطلاق.

وهبطت أسهم دريك آند سكل في الجلسات الثلاث الأخيرة وهي منخفضة 67 بالمئة تقريبا منذ بداية العام، مع بيع المستثمرين الأفراد للسهم في ظل مخاوف بشأن توقعات نشاط الشركة وتحقيق مع فريقها الإداري السابق.

وقالت الشركة في إفصاح للبورصة يوم أمس إن عمليات بيع أسهمها في الآونة الأخيرة غير مرتبطة "بأي أحداث جوهرية"، لكنها نتيجة "قيام أحد المؤسسات المالية ببيع أسهم بعض المستثمرين في الشركة بموجب شروط اتفاقية تمويل بين المستثمرين والمؤسسات المالية وفقا لاتفاقيات سابقة مبرمة بين الطرفين".

وفي أبوظبي، زاد مؤشر البورصة 0.3 بالمئة بدعم من ارتفاع سهم بنك أبوظبي الأول 0.4 بالمئة.

وتعافي سهم دانة غاز ليغلق مستقرا بعد أن انخفض 2.9 بالمئة في وقت سابق من الجلسة. وقالت الشركة يوم الأربعاء إنها تحوز ستة ملايين دولار في صندوق تديره أبراج لإدارة الاستثمارات التابعة لمجموعة أبراج.

وتعاني أبراج من نزاع مع بعض مستثمريها بشأن استخدام أموالهم في صندوق للرعاية الصحية بقيمة مليار دولار. وتنفي المجموعة إساءة استخدام الأموال.

السعودية

وفي الرياض، أغلق المؤشر الرئيسي مستقرا، مع تراجع الكثير من الشركات القيادية، في الوقت الذي أحجم فيه المستثمرون عن تكوين مراكز جديدة قبل الإعلان عن النتائج المالية للربع الثاني يوم الأحد.

وقفز سهم جبل عمر للتطوير العقاري 4.9 بالمئة وارتفع سهم مكة للإنشاء والتعمير واحدا بالمئة.

ولدى جبل عمر ومكة مشاريع بالقرب من المسجد الحرام في مكة وعادة ما ترتفع أسهم الشركتين في هذا الوقت من العام مع زيادة معدلات الإشغال خلال موسم الحج السنوي والذي يبدأ في أغسطس آب.

وخسرت أسهم مصرف الراجحي 0.6 بالمئة، وهبط سهم البنك الأهلي التجاري 1.3 بالمئة وتراجع سهم عملاق البتروكيماويات الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 0.8 بالمئة.

وارتفع المؤشر السعودي 1.8 بالمئة منذ 20 يونيو/حزيران، بعد أن أضافت MSCI لمؤشرات الأسواق بورصة المملكة إلى مؤشرها للأسواق الناشئة.

قطر

وفي الدوحة، ارتفع مؤشر بورصة قطر 1.1 بالمئة مدعوما بارتفاع سهم شركة الملاحة القطرية ثمانية بالمئة وزيادة سهم شركة الكهرباء والماء القطرية 3.4 بالمئة.

الكويت

وانخفض مؤشر الكويت الأول  0.4% إلى 4905 نقطة، كما تراجع مؤشر السوق الرئيسي بـ 0.15%، وهبط مؤشر السوق العام 0.3%.

مصر

وفي القاهرة، قفز المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.1 بالمئة مع ارتفاع أسهم السويدي اليكتريك وجلوبال تليكوم 3.3 بالمئة و3.8 بالمئة على الترتيب.