السفير الأمريكي لدى ألمانيا يطالب بمنع إيران من سحب أموال

طباعة

طلب السفير الأمريكي لدى ألمانيا من برلين منع إيران من سحب مبالغ نقدية كبيرة من حسابات مصرفية في ألمانيا لمواجهة تداعيات عقوبات أمريكية جديدة عقب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم في 2015.

وأبلغ السفير ريتشارد جرينيل، وهو من منتقدي الاتفاق، صحيفة بيلد أن الحكومة الأمريكية قلقة للغاية من خطط طهران تحويل مئات الملايين من اليورو لإيران نقدا.

وقال للصحيفة اليومية "نطلب من الحكومة الألمانية على أعلى مستوى التدخل ووقف الخطة".

وفرضت إيران قيودا على أنشطتها النووية بموجب الاتفاق وحصلت على إعفاء من العقوبات الدولية.

وتشمل قائمة الموقعين الآخرين حلفاء الولايات المتحدة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، وقد جددت تلك الدول التأكيد على الاتفاق، إذ تنظر إليه على أنه مهم للحيلولة دون امتلاك إيران لسلاح نووي.

وانتقد يوهان فادفول نائب زعيم تكتل المحافظين الذي تنتمي إليه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في البرلمان تصريحات جرينيل، وقال إن التحويل لا يجب وقفه استنادا إلى أسس سياسية.

وعلق لرويترز قائلا "تصريحات السفير الأمريكي هي من جديد مقلقة ومن الصعب أن تكون متماشية مع دوره الدبلوماسي".

وقالت متحدثة باسم وزارة المالية الألمانية إن السلطات الألمانية تدرس الطلب الإيراني وفقا لتوجيهات إرشادية موصوفة بوضوح تهدف إلى تجنب المخاطر المرتبطة بغسل الأموال أو احتمال تمويل جماعات متطرفة.

كما أوضح متحدث باسم الخارجية "بطبيعة الحال، واضح أن جزءا من مراجعة الحكومة الألمانية سيتطرق للبحث في ما إذا كان هناك خرق لنظام العقوبات".

وكانت صحيفة بيلد أول من نشر يوم أمس أن السلطات الألمانية تدرس طلبا من إيران لسحب 300 مليون يورو (حوالي 350 مليون دولار) من حسابات بنكية في ألمانيا وتحويلها إلى إيران.