إيران تعمل جاهدة لتأمين إمدادات النفط للهند

طباعة

تعتزم إيران بذل كل ما في وسعها لضمان أمن إمدادات النفط إلى الهند بعرض "إجراءات مرنة" لتعزيز التجارة الثنائية، بحسب بيان من السفارة الإيرانية في نيودلهي.

وإيران هي ثالث أكبر موردي النفط إلى الهند وتعرض على شركات التكرير في البلد الواقع في جنوب آسيا حوافز من بينها شحن شبه مجاني وزيادة الفترة الائتمانية لمبيعات الخام.

وقد تتضرر الواردات من إيران مع قيام الولايات المتحدة بإعادة فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية بعد انسحاب واشنطن من اتفاق نووي دولي مع طهران.

وفي الشهر الماضي طلبت الهند، ثاني أكبر مشتر للنفط الإيراني بعد الصين، من شركات التكرير في البلاد الاستعداد لتخفيضات حادة أو ربما توقف كامل لواردات النفط الإيراني.

وقال بيان السفارة الإيرانية "تتفهم إيران الصعوبات التي تواجه الهند في التعامل مع سوق غير مستقرة للطاقة، وبذلت وستبذل كل ما في وسعها لضمان أمن إمدادات النفط إلى الهند".

وأظهرت بيانات أن واردات الهند النفطية من إيران هبطت حوالي 16% في يونيو/حزيران مقارنة مع مايو/أيار.

وقال البيان الإيراني "إيران كانت دوما شريكا يعتمد عليه في الطاقة للهند وآخرين وتسعى إلى سوق نفطية متوازنة وأسعار للنفط تضمن مصالح البلدين كليهما كمستهلك ومورد".

والهند كانت إحدى الدول القليلة التي واصلت التعامل مع إيران اثناء عقوبات سابقة رغم أنها اضطرت إلى وقف الواردات من طهران مع انسداد قنوات البنوك والتأمين والشحن.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، رافيش كومار "نحن نتشارك في علاقة قوية جدا وجيدة جدا، وعلى اتصال معهم (إيران) بشأن عدة قضايا بما في ذلك الآثار المترتبة على انسحاب الولايات المتحدة من (الاتفاق النووي)".

ومن المتوقع أن يجتمع مسؤولون من وزارة الخزانة الأمريكية مع مسؤولين هنود الأسبوع القام فيما يتعلق بالعقوبات على إيران.