صعود قوي لمبيعات التجزئة الأمريكية وتسارع الإنتاجية

طباعة

ارتفعت مبيعات التجزئة الأمريكية بأكثر من المتوقع في يوليو/تموز حيث زادت مشتريات الأسر من السيارات والملابس بما يشير إلى أن الاقتصاد ظل قويا في أوائل الربع الثالث من العام.

وكشفت بيانات أخرى عن نمو إنتاجية العمال بأسرع وتيرة خلال أكثر من ثلاثة أعوام في الربع الثاني من العام. لكن انخفاض تكلفة العمالة يشير إلى تضخم طفيف في الأجور.

ويدعم الطلب المحلي القوي توقعات بأن مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأمريكي) سيرفع سعر الفائدة في سبتمبر/أيلول للمرة الثالثة في العام الحالي.

وبحسب وزارة التجارة الامريكية، فإن مبيعات التجزئة زادت 0.5% في الشهر الماضي. لكن جرى تعديل بيانات يونيو/حزيران بالخفض لتظهر نموا في المبيعات بنسبة 0.2% بدلا من 0.5% في قراءة سابقة.

وكان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا زيادة مبيعات التجزئة في يوليو/تموز 0.1%.

وسجلت مبيعات التجزئة في يوليو/تموز زيادة 6.4% على أساس سنوي.

وباستثناء السيارات والبنزين ومواد البناء وخدمات الغذاء وزادت مبيعات التجزئة 0.5% في الشهر الماضي بعد تعديل بالخفض إلى 0.1% في يونيو/حزيران.

وتتسق مبيعات التجزئة المسماة بالأساسية هذه بشكل أدق مع مكون إنفاق المستهلكين في الناتج المحلي الإجمالي.

وتشير زيادة مبيعات التجزئة الأساسية في يوليو/تموز بأن الاقتصاد بدأ الربع الثالث من العام على أساس قوي بعدما سجل أفضل أداء في نحو 4 أعوام في الربع الثاني من العام.

وفي تقرير منفصل، قالت وزارة العمل الأمريكية إن الإنتاجية في القطاعات غير الزراعية التي تقيس الإنتاج بالساعة لكل عامل زادت إلى معدل سنوي بلغ 2.9% في الفترة بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران. وكان هذا أقوى معدل منذ الربع الأول لعام 2015.

وجرى تعديل بيانات الربع الأول في الاتجاه النزولي لتظهر زيادة الإنتاجية بنسبة 0.3% بدلا من 0.4% في قراءة سابقة.

وكان خبراء اقتصاد قد توقعوا نمو الإنتاجية بنسبة 2.3% في الربع الثاني من العام. ومقارنة مع الربع الثاني من عام 2017، زادت الإنتاجية بنسبة 1.3%.

وزادت تكاليف العمالة بنسبة 1.9% مقارنة مع الربع الثاني من عام 2017 بما يشير إلى تضخم طفيف في الأجور.