النفط يتجه لتسجيل خامس زيادة فصلية على التوالي في أطول سلسلة من المكاسب منذ أوائل 2007

طباعة

بلغت أسعار النفط أعلى مستوى في أربع سنوات، بفضل عقوبات أمريكية وشيكة على صادرات إيران من الخام وتردد منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وروسيا على ما يبدو في تعويض النقص المحتمل في الإمدادات العالمية.

وبعد افتتاح الأسواق الأوروبية، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 61 سنتا إلى 81.81 دولار للبرميل، بعد أن لامست أعلى مستوى في الجلسة عند 82.20 دولار وهو أعلى سعر منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2014.

ويتجه سعر النفط صوب تسجيل خامس زيادة فصلية على التوالي، في أطول سلسلة من المكاسب منذ أوائل 2007، حين قادت موجة ارتفاع استمرت ستة فصول سعر النفط إلى مستوى قياسي عند 147.50 دولار للبرميل.



وزادت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 30 سنتا إلى 72.38 دولار للبرميل قرب أعلى مستوياتها منذ منتصف يوليو/تموز.



وتستهدف الولايات المتحدة من الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني صادرات النفط الإيرانية بعقوبات وتضغط واشنطن على الحكومات والشركات في أنحاء العالم للامتثال وخفض المشتريات من طهران.

وقال مدير استراتيجية أسواق السلع الأولية في بنك بي.إن.بي باريبا الفرنسي، هاري شلينجوريان - متحدثا لمنتدي النفط العالمي الذي تنظمه رويترز - "ستفقد إيران أحجام تصدير كبيرة، ونظرا لتردد أوبك+ في زيادة الإنتاج، فالسوق ليست مجهزة لملء الفجوة".

وكان الأمين العام لأوبك محمد باركيندو قال في مدريد اليوم إن من المهم لأوبك وشركائها، بمن فيهم روسيا، التعاون لضمان عدم "انزلاقهم من أزمة إلى أخرى".

وتتوقع وكالة الطاقة الدولية نموا قويا للطلب على النفط بمقدار 1.4 مليون برميل يوميا هذا العام و1.5 مليون برميل يوميا في 2019، وقالت في أحدث تقرير لها إن السوق تشهد شحا في الإمدادات.