البنك الآسيوي للتنمية: الحرب التجارية بين الصين وأمريكا تضعف توقعات النمو في آسيا لعام 2019

طباعة

أعلن البنك الآسيوي للتنمية أن الاقتصادات النامية في آسيا قد تسجل نموا بوتيرة أبطأ بالمقارنة مع ما كان يُعتقد في السابق خلال العام المقبل نظرا لأن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين ألحقت ضررا باقتصادات المنطقة القائمة على التصدير.

وقد يؤثر نقص السيولة العالمية أيضا على نشاط الشركات عبر رفع تكاليف الاقتراض فيما تمثل التدفقات الرأسمالية الخارجة خطرا أيضا.

وأبقى البنك الذي يتخذ من مانيلا مقرا على توقعاته للنمو الاقتصادي للعام الحالي في المنطقة عند ستة بالمئة وذلك في تحديث لتوقعاته للدول النامية في آسيا. لكنه خفض توقعاته للنمو في العام المقبل من 5.9% إلى 5.8%.

وقال كبير خبراء الاقتصاد في البنك ياسويوكي ساوادا "تزيد مخاطر التراجع في التوقعات"، وأشار إلى الأثر المحتمل للتوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين على سلاسل التوريد في المنطقة وخطر الخروج المفاجئ لرؤوس الأموال إذا رفع مجلس الاحتياطي الفدرالي (المركزي الأمريكي) سعر الفائدة بوتيرة أسرع.

ويتوقع البنك الآسيوي للتنمية أن يكون معدل النمو لعام 2019 هو الأبطأ منذ 2001 عندما سجل 4.9%. ويغطي التقرير 45 دولة في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

ولم تضع أحدث توقعات البنك في الاعتبار الرسوم الجديدة التي التي تبادلت الصين والولايات المتحدة فرضها على سلع بعضهما البعض يوم الاثنين.

وقال ساوادا إن الرسوم الجمركية الإضافية لن تغير على نحو كبير توقعات النمو الخاصة بالبنك الآسيوي للتنمية لكنه أضاف أن هناك حاجة لمراقبة النزاع التجاري "المتصاعد" عن كثب.

وفي منطقة جنوب شرق آسيا أثر ضعف نمو الصادرات وتسارع التضخم وخروج صافي رؤوس المال وتدهور ميزان المدفوعات سلبا على التوقعات حيث من المتوقع أن يتباطأ النمو هذا العام إلى 5.1% مقارنة مع 5.2% في توقعات شهر يوليو/تموز.

وقال ساوادا إن الحكومات الآسيوية لديها مجالا كافيا فيما يتعلق بالسياسات للتعامل مع الصدمات والضغوط الناتجة عن انخفاض قيمة العملة.