مترو السعودية مكون رئيسي في مسعى RATP الفرنسية للنمو الخارجي

طباعة

تهدف شركة RATP الفرنسية للنقل العام المملوكة للدولة إلى زيادة إيراداتها الخارجية إلى أكثر من المثلين بحلول 2025 عبر عقود للنقل العام في الشرق الأوسط وآسيا والأمريكتين.

وعلى مدى السنوات العشر الماضية، أصبحت RATP أحد أكبر مشغلي النقل العام في العالم، لتدير شبكات للحافلات والترام والمترو.

وفي عرض تقديمي لإستراتيجية مجموعة RATP، قالت الرئيسة التنفيذية للشركة كاثرين جيلوار إن RATP تهدف إلى زيادة إيرداتها من 5.5 مليارات يورو (حوالي 6.3 مليارات دولار) في 2017 إلى 7 مليارات بحلول 2025، والتي سيأتي الثلث منها من خارج قاعدتها في منطقة إيل دو فرانس حول باريس.

وأضافت قائلة "نحن في مرحلة توسعة غير مسبوقة".

وشهدت RATP، التي تعمل في 14 دولة، نمو إيراداتها الخارجية من 110 ملايين يورو في 2007 إلى 800 مليون يورو متوقعة في 2018.

وتحقق المجموعة إيرادات بقيمة 300 مليون يورو سنويا من بريطانيا، سوقها الخارجية الرئيسية، حيث تقوم بتشغيل ألف حافلة حمراء في لندن. كما تقوم بتشغيل شبكات للحافلات والترام والمترو في إيطاليا والجزائر والمغرب وجنوب أفريقيا والشرق الأوسط والولايات المتحدة وبومباي وهونج كونج وسول.

ومن بين أكبر المشاريع الخارجية للمجموعة مشروع في العاصمة السعودية الرياض وهي مدينة يقطنها ستة ملايين نسمة ليس فيها فعليا شبكة للنقل العام.

وفازت الشركة بعقد مدته 12 عاما بقيمة 1.7 مليار يورو لإنشاء شبكة للحافلات وعقدا مدته 12 عاما بقيمة ملياري يورو لتشغيل خطين من ستة خطوط مزمعة للمترو.

وقال لورنس باتل الذي يرأس وحدة آر.إيه.تي.بي ديف التي تقود التوسع الخارجي للشركة وفي باقي مناطق فرنسا عدا باريس "باكورة حافلاتنا في الرياض ستنطلق في 2019".

وستوظف آر.إيه.تي.بي ديف نحو 3500 شخص في السعودية في الأشهر المقبلة، من بينهم 2500 لشبكة الحافلات بما في ذلك 100 سائق من النساء في البلد الذي كان محظورا فيه على المرأة أن تقود السيارة حتى وقت سابق هذا العام.

وفي العام الماضي، فازت آر.إيه.تي.بي وكيوليس بعقد مدته 20 عاما بقيمة ثلاثة مليارات يورو لتشغيل شبكتين للمترو والسكك الحديدية في العاصمة القطرية الدوحة.

وقبل عام، وقعت RATP عقدا لتشغيل الخط الثالث للمترو في القاهرة.