وزير النفط الإيراني: العقوبات لا يمكن أن توقف صادرات الخام

طباعة

قال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه إن الولايات المتحدة لا يمكنها وقف صادرات إيران النفطية عن طريق فرض عقوبات على طهران محذرا من أن مثل تلك العقوبات ستُبقي السوق متقلبة.

وتنوي الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة تستهدف قطاع النفط الإيراني في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني، لوقف تدخل طهران في النزاعات في سوريا والعراق والتفاوض بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية.

ونسبت وكالة تسنيم للأنباء إلى الوزير الإيراني قوله "ما دامت أمريكا تستهدف إيران، وهي من أكبر منتجي النفط في العالم، فستستمر التقلبات في سوق النفط".

وقال زنغنه "لا يمكن وقف صادرات النفط الإيرانية".

وجدد زنغنه التأكيد على ما صرح به أمس الاثنين من أن الدول الأخرى المنتجة للنفط لا يمكنها تعويض الانتاج الإيراني إذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات على طهران.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني أيضا إن "عداء الحكومة الأمريكية الحالية تجاه إيران والإيرانيين غير مسبوق" لكنه أضاف أن واشنطن ستفشل في تحقيق أهدافها.

ونقلت تسنيم عن روحاني قوله "إيران ستتغلب بسلاسة على المشاكل التي خلقها الأمريكان في الأشهر الأخيرة".

وقال زنغنه في مقابلة أذاعها التلفزيون الرسمي "لن ندخر جهدا لمقاومة العقوبات الأمريكية القاسية ضد الجمهورية الإسلامية".

ويوم الأحد، هون وزير الخزانة الامريكي ستيفن منوتشين في مقابلة مع رويترز من المخاوف  بشأن ارتفاع أسعار النفط وقال إن السوق استوعبت بالفعل خسائر الإمدادات.

وتقول السعودية، منافسة إيران في المنطقة وحليفة الولايات المتحدة، إنها لديها القدرة على زيادة الإنتاج ليصل إلى 12 مليون برميل يوميا من 10.7 مليون برميل يوميا في الوقت الحالي.

ووافقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، التي تضم إيران والسعودية في عضويتها، في يونيو/حزيران على زيادة الإمدادات لتعويض التوقف المتوقع لصادرات إيرانية.