حكومة ماي تدعم مسودة اتفاق الانسحاب من الاتحاد الأوروبي

طباعة

نالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي دعم وزرائها الكبار لمسودة اتفاق لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء، لتتفرغ بعد ذلك للتحدي الأصعب وهو إقناع البرلمان بإقرار الاتفاق.

وبعد أكثر من عامين على تصويت المملكة لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في استفتاء، قالت ماي للصحفيين خارج مقر إقامتها إنها نالت تأييد الحكومة المنقسمة، التي تضم بعضا من أكبر أنصار الانسحاب.

وقالت ماي بعد اجتماع للحكومة استمر خمس ساعات "القرار الجماعي للحكومة هو أنه يتعين عليها الموافقة على مسودة اتفاق الانسحاب والإعلان السياسي".

وأضافت بينما ردد محتجون شعارات مناهضة للانسحاب من الطرف الآخر من الشارع "إنني مؤمنة بشدة بأن مسودة اتفاق الانسحاب هي أفضل ما يمكن التفاوض عليه".

ولم يتضح بعد إن كان أي وزير قد استقال بسبب الاتفاق الذي تأمل ماي أن يرضي أنصار الانسحاب ومؤيدي البقاء في الاتحاد الأوروبي بضمان استمرار العلاقات الوثيقة مع التكتل بعد خروج بريطانيا يوم 29 مارس/آذار.

لكن ماي تواجه الآن معضلة تتمثل في محاولة تمرير اتفاقها عبر التصويت في البرلمان البريطاني حيث اصطف المعارضون لمهاجمة الاتفاق حتى قبل أن يطلعوا عليه.

ولم يتضح بعد متى قد يصوت البرلمان على الاتفاق. وتحتاج ماي إلى موافقة حوالي 320 من أعضاء البرلمان المؤلف من 650 مقعدا لإقرار الاتفاق.