صعود معظم بورصات الشرق الأوسط والبورصة المصرية تقفز بدعم من أسهم قيادية

طباعة

ارتفعت معظم أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط، وسجلت البورصة المصرية صعودا حادا وسط تداول نشط في شراء أسهم قيادية مع تحسن الأداء في الأسواق الناشئة، وسط تفاؤل عام بشأن النزاع التجاري بين الصين والولايات المتحدة.

السعودية

وفي الرياض، أغلق المؤشر الرئيسي للبورصة السعودية مستقرا، مع تعافي بعض أسهم البتروكيماويات والبنوك قليلا.

وارتفع سهم مجموعة الطيار للسفر 1.3 في المئة، بعدما تراجع قليلا في الجلسة السابقة، حينما قالت MSCI إنها ستنقله إلى مؤشر للشركات الصغيرة من مؤشرها المعياري للسعودية.

وزاد سهم فواز عبد العزيز الحكير 1.1 في المئة، بعدما قفز بالحد الأقصى اليومي البالغ عشرة في المئة يوم الأربعاء، بعد أن قررت MSCI إضافة السهم إلى مؤشرها للشركات الصغيرة السعودية.

الإمارات

وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.7 في المئة مع صعود سهم بنك أبوظبي الأول 0.7 في المئة، بعدما صعد 2.8 في المئة في الجلسة السابقة، بعد أن قررت MSCI مضاعفة وزنه في مؤشرها المعياري للأسواق الناشئة.

وزاد سهم مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) 1.4 في المئة، بينما صعد سهم أدنوك للتوزيع 2.1 في المئة، بعدما سجلت شركة توزيع الوقود قفزة 55 بالمئة في أرباحها للربع الثالث.

وارتفع مؤشر سوق دبي 0.1 في المئة، مع صعود سهم داماك العقارية 1.5 في المئة، وسهم إعمار العقارية 1.6 في المئة.

قطر

وفي الدوحة، ارتفع مؤشر بورصة قطر 0.2 في المئة، بعدما مني بخسائر في جلستين. وكان سهم بنك قطر الوطني الرابح الأكبر بصعوده 2.9 في المئة، بينما ارتفع سهم أريد للاتصالات إثنين في المئة.

لكن سهم قطر للوقود هبط 5.6 في المئة، بعد يوم من هبوطه بالحد الأقصى اليومي البالغ عشرة في المئة، ردا على قرار من MSCI لمؤشرات الأسواق بعدم إدراجه في مؤشراتها العالمية، وهو ما جاء مغايرا لتوقعات السوق.

وانخفض سهم مسيعيد للبتروكيماويات 1.5 في المئة، بعدما تراجع بنفس النسبة يوم الأربعاء بعد إستثنائه أيضا.

وهبط سهم بنك الدوحة 1.5 في المئة، بعدما تراجع 6.3 في المئة في الجلسة السابقة، بعد أن قررت MSCI نقله إلى مؤشر للشركات الصغيرة من مؤشرها المعياري لقطر.

وقالت قطر للبترول إن الطرح العام الأولي بقيمة 750 مليون دولار لوحدتها قطر لصناعة الألمنيوم (قامكو) تم تغطيته بواقع مرتين ونصف، حيث سيبدأ تداول أسهم قامكو في بورصة قطر في ديسمبر/كانون الأول.

مصر

وفي القاهرة، زاد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.4 في المئة، محققا أداء أفضل بكثير من المؤشر الأوسع نطاقا الذي أغلق مستقرا قريبا.

وارتفع سهم جلوبال تليكوم 3.2 في المئة، بينما قفز سهم إيديتا للصناعات الغذائية 7.3 في المئة. وصعد سهم أوراسكوم للاستثمار القابضة 2.8 في المئة، بعدما سجلت الشركة ربحا في الربع الثالث من العام، مقابل خسارة قبل عام.

وزاد سهم المجموعة المالية هيرميس 1.2 في المئة، بعدما سجل بنك الاستثمار زيادة 1.2 في المئة في أرباح الربع الثالث. وارتفع سهم المصرية للاتصالات 5.3 في المئة، بعدما قفز ربح الشركة للفترة نفسها.