تساؤلات حول مقدار خفض الإنتاج في اجتماع أوبك

طباعة

قال وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح في اجتماع منظمة أوبك المنعقد في فينا، إنه لم يتم التوصل لاتفاق حول خفض الإنتاج، مشيراً إلى أنه يأمل في التوصل لاتفاق بنهاية يوم الجمعة، مؤكداً أنه لا يريد إحداث صدمة للسوق.

كما بيّن الفالح أنه من المهم مشاركة المنتجين غير الأعضاء في المنظمة، مؤكداً أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة بما في ذلك عدم إبرام اتفاق، ومشيراً إلى أنه في حال لم يكن الجميع مستعدين لخفض الإنتاج الآن فستقوم بلاده على الانتظار، مبيناً أن الخيارات تشمل خفضاً من 500 ألف إلى 1.5 مليون برميل يومياً.

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 3% بعد قول وزير الطاقة السعودي إن خفض الإنتاج مليون برميل يومياً سيكون كافياً لمجموعة أوبك+.

وأضاف الفالح أنه لم يتم التوصل لاتفاق حول خفض الإنتاج، مشيراً إلى أنه يأمل في التوصل لاتفاق بنهاية يوم الجمعة، مؤكداً أنه لا يريد إحداث صدمة للسوق.

كما بيّن الفالح أنه من المهم مشاركة المنتجين غير الأعضاء في المنظمة، مؤكداً أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة بما في ذلك عدم إبرام اتفاق، ومشيراً إلى أنه في حال لم يكن الجميع مستعدين لخفض الإنتاج الآن فستقوم بلاده على الانتظار، مبيناً أن الخيارات تشمل خفضاً من 500 ألف إلى 1.5 مليون برميل يومياً.

 وأضاف خالد الفالح في اجتماع منظمة أوبك، إنه ليس لديهم مستهدف سعري، بل لديهم هدف يأملون في تحقيقه ألا وهو إعادة التوازن بين العرض والطلب بالتدريج وبلطف خلال النصف الأول من العام المقبل، حيث يتوقعون أن يتراجع الطلب، ولن يكون هناك داع لاستعمال القدرة الإنتاجية الاحتياطية التي استعملوها في النصف الأول من هذا العام.

وأضاف "نأمل التوصل مع بقية المنتجين إلى اتفاق لخفض الإنتاج بالتساوي بين الأعضاء، ونحن لم نتوصل إلى هكذا اتفاق بعد".

وصرح الفالح أيضاً أن الرئيس ترامب هو رئيس أكبر بلد مستهلك للنفط، والذي يستهلك 21 مليون برميل أي 20% تقريباً من الإنتاج العالمي، إن لم يكن أكثر، والمستهلك في أمريكا وفرنسا والهند والسعودية، على حد سواء، يفضل الحصول على طاقة بأسعار ميسرة، والكل يرغب بهكذا أسعار ميسرة، وهذا ما يريده الرئيس ترامب ويعبر عنه بقوة باستعمال أداة التواصل المفضلة لديه أي موقع تويتر.
وقال أيضاً "نحن نسمعه ونأخذ رأيه على محمل الجد، لكننا نأخذ أيضاً برأي رئيس وزراء الهند الذي يتحدث بنبرة عالية مشابهة".
و"اجتمعنا معه في بوينس آيريس على انفراد وعبر عن هذه الآراء القوية وعن اهتمامه بالمستهلك الهندي"، "نأخذ رأي الرئيس ترامب بالحسبان كأحد العوامل، ولكن في نهاية المطاف، المبدأ الأساسي الأهم هو تحقيق التوازن بين العرض والطلب، ولا نعتقد أن اميركا ستستفيد من سوق فيها تخمة في المعروض لفترة طويلة من الزمن مما قد يؤدي إلى توقف إنتاج النفط الصخري كما حصل في 2015 و2016.

أما في مجال خفض الإنتاج فقد قال الفالح: "هناك من يتحدث عن خفض بمقدار 1.3 مليون برميل وهذا الكلام يتضمن عدة افتراضات، إحداها هي تثبيت الدول الخمس والعشرين عند مستويات شهر أكتوبر/ تشرين الأول".
وأضاف "نحن نعلم أن هناك توافقاً في الآراء على وجود تراجع في إنتاج عدة دول، وجزء من الخفض بمقدار 1.3 مليون سيكون على شكل تراجع غير طوعي في الإنتاج. التخفيضات الطوعية أقل وهي واحدة من القضايا التي سنناقشها اليوم، أي حجم الخفض الطوعي في مقابل الخفض غير الطوعي وخاصة مع وجود تراجع في إنتاج دول عديدة منذ 2017 بسبب عوامل جيولوجية وعوامل أخرى، كما قررت مقاطعة ألبيرتا الكندية الخفض بمقدار 350 ألف برميل، وإذا أخذنا الخفض غير الطوعي من بعض الدول، فإننا سنكون بحاجة إلى خفض بأقل من 1.3 مليون، قد يكون بمليون برميل أو أقل أو أكثر بقليل، لدينا اليوم وغداً لنحدد هذه الأرقام".

وختم الفالح بقوله: "في نهاية المطاف نحن دولة ذات سيادة ونتخذ القرارات بحسب المصالح الفضلى لبلدنا والبلدان المستهكلة ومنها أميركا، وسنأخذ رأي ترامب بالحسبان كما نأخذ بالحسبان أيضاً رأي المنتجين والدول النامية التي تحتاج إلى طاقة بأسعار ميسّرة لتواصل نموها وتحديداً في 2019 حيث توجد متاعب تواجه الاقتصاد العالمي وسنأخذها بالحسبان، ولكن هناك احتمال حقيقي بعدم التوصل إلى اتفاق في نهاية الاجتماع".

 

من جهته، أكد وزير النفط العراقي على عدم البدء بمحادثات فعلية بعد بشأن تخفيضات الإنتاج، معبراً عن تفاؤله بشأن التوصل إلى توافق جماعي في أوبك، مشيراً إلى أن انخفاض أسعار النفط ليس في مصلحة أعضاء المنظمة، وأن العراق سيلتزم بأي قرار تتخذه أوبك.

في المقابل، أكد وزير النفط الإيراني على أن بلاده ستبقى في منظمة أوبك، مبيناً أن طهران لن تنضم لأي اتفاق لخفض الإنتاج لحين رفع العقوبات، وأن الفائض بسوق النفط يبلغ ما لا يقل عن 1.3 مليون برميل يومياً.

كما قال وزير النفط النيجيري، إن الدول الأعضاء في أوبك والمنتجين المستقلين يدرسون خفض الإنتاج بنحو مليون برميل يومياً، مؤكداً أن نيجيريا ستقوم بما هو مناسب للبلاد ولأوبك.