الفالح: السعودية مستعدة لضخ المزيد من النفط إذا حدث انقطاع كبير في الإمدادات

طباعة

اتفقت منظمة أوبك وحلفاؤها بقيادة روسيا على خفض انتاج النفط بأكثر من توقعات السوق على الرغم من ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخفض سعر الخام.

وستخفض أوبك الانتاج من يناير/كانون الثاني بواقع 800 ألف  برميل يوميا عن مستويات أكتوبر/تشرين الأول بينما سيساهم حلفاؤها بتخفيضات إضافية قدرها 400 ألف برميل يوميا، في خطوة سيجري مراجعتها أثناء اجتماع في أبريل/نيسان.

وقفزت أسعار النفط حوالي 5% متجاوزة 63 دولارا للبرميل لأن الخفض الإجمالي البالغ 1.2 مليون برميل يوميا أكبر من المستوى الذي توقعته السوق والبالغ مليون برميل يوميا.

وسئل وزير الطاقة السعودي خالد الفالح عما إذا كان القرار قد يلحق ضررا بعلاقات الرياض مع واشنطن، فقال للصحفيين إن المملكة مستعدة لضخ المزيد من الخام إذا حدث انقطاع كبير في الإمدادات.

وقال الفالح "لن نحمًل المستهلكين فوق طاقتهم"، مضيفا أنه بالنظر إلى أن الولايات المتحدة أصبحت أكبر دولة منتجة للنفط فإن شركاتها للطاقة "تتنفس الصعداء".

وقال الفالح إن انتاج السعودية من النفط هبط إلى 10.7 ملايين برميل يوميا في ديسمبر/كانون الأول من 11.1 مليون برميل يوميا في نوفمبر/تشرين الثاني، ومن المتوقع أن يتراجع إلى 10.2 ملايين برميل يوميا في يناير/كانون الثاني، وأضاف الفالح أن صادرات السعودية من النفط ستكون أقل من 8 ملايين برميل يومياً في ديسمبر بتراجع عن نحو 8.3 مليون برميل يومياً في نوفمبر.

وقدمت روسيا تعهدا بخفض انتاجها بمقدار 228 ألف برميل يوميا من مستويات أكتوبر/تشرين الأول البالغة 11.4 مليون برميل يوميا، رغم أنها قالت إن التخفيضات ستكون تدريجية وستحدث على مدار بضعة أشهر.

وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن الرئيس فلاديمير بوتين ناقش خفضا لانتاج النفط مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وأضاف نوفاك أن السعر الأمثل للنفط لموازنة السوق في المستقبل هو 55-65 دولارا للبرميل.

وقال إنه سيجتمع مع شركات النفط الروسية هذا الشهر لمناقشة تخفيفضات الانتاج.