أوبك ترى أن سوق النفط لا تزال تواجه صعوبات وتسعى لتفادي تخمة جديدة

طباعة

قال الأمين العام لأوبك محمد باركيندو إن المنظمة تسعى لتفادي زيادة مخزونات النفط فوق متوسط خمس سنوات من خلال اتفاق جديد مع شركاء غير أعضاء في أوبك لكبح الإمدادات في 2019.

وأضاف باركيندو لوكالة "رويترز" أنه يأمل بأن يظل الطلب على النفط قويا في 2019، وأن يلتزم تحالف المنتجين المعروف بأوبك+ بتعهداته.

ومع قلقهم من انخفاض أسعار النفط وزيادة في الإمدادات، اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاء من بينهم روسيا في ديسمبر/كانون الأول على العودة إلى تخفيضات في الإنتاج في 2019.

وتعهدوا بخفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يوميا، حيث سيكون نصيب أوبك من الخفض 800 ألف برميل يوميا.

وقال باركيندو "لا نزال نواجه صعوبات، الهدف الأساسي هو تقديم مساعدة طوعية لأسواق النفط حتى تظل متوازنة في 2019، من خلال ضمان تفادي زيادة المخزون فوق متوسط خمس سنوات".

وفي إشارة إلى هبوط سوق النفط في 2014-2016، قال باركيندو "لا يتحمل قطاع النفط العودة إلى الهبوط مجددا، بعدما مر بأطول وأصعب دورة".

وأضاف قائلا "لا نزال متفائلين بأن الطلب سيظل قويا أثناء العام، أثبتت الدول المشاركة (في اتفاق خفض الإمدادات مع منتجين غير أعضاء في أوبك) التزامهم بالعمل سويا لدعم استقرار السوق".