رابطة صناعة السيارات الألمانية: استيراد السيارات من أوروبا لا يهدد الأمن القومي الأمريكي

طباعة

قالت رابطة صناعة السيارات الألمانية (في.دي.إيه) إن استيراد سيارات من أوروبا لا يعرض الأمن القومي الأمريكي للخطر، مرددة بذلك تعليقات أدلت بها رئيسة وزراء ألمانيا أنجيلا ميركل.

ومن المنتظر أن ترفع وزارة التجارة الأمريكية توصيات للرئيس دونالد ترامب بشأن ما إذا كان استيراد السيارات وأجزائها يشكل تهديدا للأمن القومي الأمريكي، وتطرح خيارات حول كيفية مواجهة المشكلة، بما في ذلك فرض رسوم.

وقالت جماعة الضغط في.دي.إيه في بيان إن صناعة السيارات الألمانية بمفردها وفرت ما يزيد على 113 ألف وظيفة في الولايات المتحدة في الأعوام الماضية، مع وجود نحو 300 مصنع، وهو ما جعلها أكبر مصدر للسيارات من الولايات المتحدة.

وتابعت "كل ذلك يقوي الولايات المتحدة ولا يمثل مشكلة أمنية"، مضيفة أن أي قرار من وزارة التجارة الأمريكية لتصنيف صادرات السيارات الأوروبية باعتبارها تهديدا للأمن القومي، سيكون "غير مفهوم".

ونفت ميركل أيضا تلك المخاوف السبت.

وقالت "نحن فخورون بسياراتنا، وينبغي أن نظل فخورين بها"، مشيرة إلى تصنيع الكثير من تلك السيارات في الولايات المتحدة وتصديره إلى الصين.

وقالت خلال مؤتمر الأمن في ميونيخ "إذا كان هذا يُعتبر تهديدا أمنيا للولايات المتحدة، فنحن مصدومون".