الفدرالي الأمريكي مرتاح للتوقعات الاقتصادية لكن يحذر من الإشارات المتضاربة

طباعة

أوضح رئيس الاحتياطي الفدرالي، جيروم باول، في شهادته نصف السنوية حول حالة السياسة النقدية أن المجلس يراقب الأوضاع المحيطة عن كثب، وأنه على استعداد لتكييف السياسة النقدية إذا اقتصى الأمر.

وقال جيروم باول إن الأوضاع الاقتصادية الحالية في حالة جيدة كما أن التوقعات الاقتصادية مواتية، لكنه حذر من تباطؤ في النمو دون 3% الذي سجله الاقتصاد في 2018.

وحذر باول أيضاً من التيارات المعاكسة التي قد تؤثر على حسن سير الاقتصاد الأمريكي، وخاصة الغموض المتعلق بالمشكلات غير المحلولة مثل البريكست والمفاوضات التجارية، موضحاً أنهم يراقبون عن كثب كيف ستتطور هاتين المسألتين.

ونتيجة لتراجع أسعار الطاقة، أوضح باول أن التضخم سيتدنى على الأرجح لفترة من الوقت إلى ما دون المستهدف 2%، وهو ما يعزز موقف الفدرالي الذي أعلن عنه في اجتماع لجنة السياسة النقدية الاخير بالتريث في زيادة معدلات الفائدة .

ودعا باول أعضاء الكونغرس إلى تسوية "المسألة الملحة" المتعلقة بالدين الفدرالي الهائل البالغ 22 تريليون مليار دولار، وخاصة في ظل الصراع داخل الكونغرس حول مسألة رفع سقف الدين قبل نهاية العام المالي الجاري.

وأكد باول أيضاً على أن فكرة عدم سداد الولايات المتحدة التزاماتها في موعدها المحدد ليست جيدة على الإطلاق، ولن يرغب أحد بالتفكير فيها، موضحاً أن وزارة الخزانة يمكنها اتخاذ اجراءات استثنائية للحفاظ على وتيرة الاقتراض دون خرق سقف الدين.