روسيا ترغب في الانضمام إلى لوكسمبرغ في التعدين بالفضاء

طباعة

قالت نائبة رئيس الوزراء الروسي، تاتايانا جوليكوفا إن بلادها، وهي منتج رائد للموارد الطبيعية، تخطط للانضمام إلى لوكسمبرغ في التنقيب عن المعادن في الفضاء الخارجي.

والتنقيب عن المعادن في الفضاء يقع ضمن الخيال العلمي، لكن بضع شركات وحكومات تسعى لجعل هذه الفكرة حقيقة. وأصبحت لوكسمبرغ أول دولة تتبنى قواعد تنظيمية قانونية فيما يتعلق بالتعدين في الفضاء، بما في ذلك في الكويكبات.

وقالت جوليكوفا، وهي ضمن وفد روسي يرأسه رئيس الوزراء ديمتري ميدفيديف "في يناير/كانون الثاني عرضنا على لوكسمبرغ اتفاقا إطاريا للتعاون في استخدام التنقيب (عن المعادن) في الفضاء. نتوقع ردا من لوكسمبرغ".

وما زال التعدين التجاري على كواكب أخرى أو كويكبات احتمالا بعيد المنال، إذ تعوقه من بين مسائل أخرى التحديات الفنية المتعلقة بكيفية نقل كميات كبيرة من المعادن المستخرجة إلى الأرض مجددا.

والمعادن مثل الحديد والكوبالت والنيكل وفيرة في الكويكبات ومكون مهم لمركبات الفضاء. ومعادن المجموعة البلاتينية وفيرة أيضا ويمكن استخدامها في الدوائر الكهربائية والأجهزة الإلكترونية.

وقانون الفضاء تحكمه معاهدة الفضاء الخارجي المبرمة في عام 1967، والتي جرت صياغتها والتصديق عليها إبان الحرب الباردة ولذلك فهي تركز على حظر أسلحة الدمار الشامل في الفضاء أو على القمر أو أي جرم سماوي آخر.

وتحظر المعاهدة بشكل صريح مطالبة أي حكومة بمورد فضائي مثل القمر أو أي جسم في الفضاء على أساس أنها تشكل "التراث المشترك للبشرية".

وقالت لوكسمبرغ إنها "حريصة على العمل مع دول أخرى" بشأن اتفاق متعدد الأطراف يخص حقوق الكويكبات.

وقالت جوليكوفا إن من المبكر جدا الحديث بشأن تعاون مباشر في هذا المجال الذي ما زال يفتقر إلى إطار قانوني.