خسائر لقطاع السيارات تدفع سوق الأسهم الأوروبية للتراجع

طباعة

تعثرت سوق الأسهم الأوروبية بفعل نتائج ضعيفة من قطاع السيارات الذي يعاني مشاكل وعلامات على انحسار ثقة المستثمرين في اتجاه صعودي دفع الأسهم للصعود هذا العام.

وفشلت طفرة للأسهم الصينية بدعم من آمال لمحفزات جديدة في الامتداد إلى التعاملات الأوروبية حيث تراجع المؤشر ستوكس 600 من أعلى مستوياته في 5 أشهر لينهي الجلسة على انخفاض طفيف.

وهبطت أسهم شركات صناعة السيارات بعد أن حذرت شركة شافلر الألمانية لمكونات السيارات من بيئة أعمال "صعبة للغاية" في 2019 وقالت إنها ستجري إعادة هيكلة وهو ما دفع أسهمها للهبوط 6.2 في المئة.

وتراجع مؤشر القطاع 0.9% مع تراجع أسهم دايملر وبي.إم.دبليو وفولكسفاجن دافعة المؤشر داكس الألماني ليغلق منخفضا 0.3%.

وقال متعاملون إن أسهم شركات السيارات تضررت أيضا من مقالة في صحيفة هاندلسبلات تقول إن المفوضية الأوروبية تجهز لغرامات على مصنعي السيارات الألمان في تحقيق جار يتعلق بمكافحة الاحتكار.

ولقيت السوق دعما من نتائج ايجابية من قطاع التكنولوجيا.

وصعد سهم لوجيتك 2.2% الى أعلى مستوى في أربعة أشهر، بعد أن قالت الشركة إنها تتوقع أن ترتفع مبيعاتها السنوية بنسبة مئوية في النصف الأعلى من خانة الآحاد في السنة المالية القادمة المنتهية في مارس/آذار 2020، في حين قفز سهم ديالوج لأشباه الموصلات 2.2 بالمئة.

وارتفع مؤشر أسهم بنوك منطقة اليورو 0.2% مع تجدد الحديث عن أن البنك المركزي الأوروبي سيمضي قدما في جولة جديدة من قروضه الرخيصة جدا للبنوك والتي قد يعلن عنها أو يجري التلميح إليها في اجتماع البنك المركزي.

وجاءت أسهم البنوك الإيطالية، التي استخدمت الحصة الأكبر من الجولة السابقة لقروض البنك المركزي الرخيصة، في مقدمة الرابحين مع صعودها 0.9%.