الاقتصاد الأمريكي يضيف وظائف دون التوقعات والبطالة تهبط إلى 3.8% في فبراير

طباعة

توقف نمو الوظائف الأمريكية تقريبا في فبراير/شباط، مع خلق الاقتصاد 20 ألف وظيفة فقط في ظل انكماش في الأجور بقطاع التشييد وبضعة قطاعات أخرى، وهو ما قد يثير مخاوف بشأن تباطؤ حاد في النشاط الاقتصادي.

ويتماشى تواضع نمو الوظائف الذي جاء في تقرير وزارة العمل الأمريكية مع تباطؤ الاقتصاد الذي سيسجل في يوليو/تموز نموا مستمرا منذ 10 سنوات وهي أطول فترة نمو مسجلة.

ويدعم هذا نهج التحلي بالصبر الذي يتبناه مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن المزيد من الزيادات في معدلات الفائدة هذا العام.

وبينما كان نمو الوظائف في فبراير/شباط هو الأضعف منذ سبتمبر/أيلول 2017 فإن تفاصيل أخرى في تقرير الوظائف، الذي يحظى بمتابعة وثيقة، جاءت قوية.

وانخفض معدل البطالة مجددا إلى أقل من 4% وسجل النمو السنوي للأجور أفضل وتيرة منذ عام 2009.

بالإضافة إلى ذلك، جرت مراجعة بيانات شهري ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني لتظهر 12 ألف وظيفة فوق التقديرات السابقة.

وكان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا أن يرتفع عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية في أكبر اقتصاد في العالم  بمقدار 180 ألف وظيفة الشهر الماضي وأن يتراجع معدل البطالة إلى 3.9%.

وزاد متوسط الأجر في الساعة 11 سنتا أو 0.4% في فبراير/شباط، بعد أن ارتفع 0.1% في يناير/كانون الثاني ليدفع الزيادة السنوية في الأجور إلى 3.4%، وهو أكبر ارتفاع منذ أبريل/نيسان 2009، من 3.1% في يناير/كانون الثاني.