Stoxx600 الأوروبي ينهي الأسبوع على خسارة هي الأكبر لهذا العام والذهب يسجل أفضل أداء أسبوعي له في نحو شهرين

طباعة

الأسهم الأمريكية

تعرضت الأسهم الأمريكية لموجة مبيعات حادة الجمعة 22 مارس دفعت المؤشر S&P500 القياسي للهبوط حوالي 2% بفعل بيانات ضعيفة بشأن نشاط المصانع في الولايات المتحدة وأوروبا غذت مخاوف المستثمرين من تباطؤ الاقتصاد العالمي.

وأنهى المؤشرDowJones جلسة التداول في بورصة وول ستريت منخفضاً 459.48 نقطة، أو 1.77%، إلى 25503.03 نقطة بينما هبط المؤشر S&P500 الأوسع نطاقاً 54.17 نقطة، أو 1.90%، ليغلق عند 2800.71 نقطة.

وأغلق المؤشر Nasdaq المجمع منخفضاً 196.29 نقطة، أو 2.5%، إلى 7642.67 نقطة.

وسجلت المؤشرات الثلاثة أكبر خسارة ليوم واحد من حيث النسبة المئوية منذ الثالث من يناير كانون الثاني.

هذا وتنهي المؤشرات الثلاثة الأسبوع أيضاً على خسائر مع هبوط DowJones بـ 1.34% وS&P500 بـ 0.77% وNasdaq بـ 0.6%.

 

الأسهم الأوروبية

زادت الأسهم الأوروبية خسائرها الجمعة 22 مارس لتغلق قرب أدنى مستوياتها للجلسة متضررة من مخاوف من تباطؤ النمو العالمي بعد بيانات ضعيفة لقطاع الصناعات التحويلية في أرجاء أوروبا فاقمتها بيانات اقتصادية ضعيفة من الولايات المتحدة.

وبعد أن بدأ الجلسة على ارتفاع بفعل تفاؤل بشأن تمديد موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تحول المؤشرStoxx600 الأوروبي إلى الهبوط لثالث جلسة على التوالي ليغلق منخفضا 1.2%، وينهي المؤشر القياسي الأسبوع على خسارة قدرها 1.3% هي الأكبر هذا العام.

وهبطت بورصتا لندن وباريس بأكثر من 2%، في حين كان أداء بورصتي فرانكفورت ومدريد أفضل بشكل طفيف مع تراجعهما بحوالي 1.5%.

وأغلقت جميع القطاعات تقريباً في المؤشر Stoxx600 على انخفاض مع هبوط قطاعات البنوك والسيارات والسلع الصناعية والكيماويات بأكثر من 2% لكل منها. وسجل القطاع المصرفي أكبر خسارة ليوم واحد منذ أوائل فبراير شباط.

 

النفط

هبطت أسعار النفط حوالي 2% الجمعة 22 مارس مواصلةً التراجع من أعلى مستوياتها هذا العام مع تحول التركيز إلى غياب تقدم في محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين وبيانات قاتمة من ألمانيا والولايات المتحدة بشأن نشاط المصانع أشعلت مجدداً مخاوف من تباطؤ في الاقتصاد العالمي والطلب على الخام.

وانخفضت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت 78 سنتاً، أو 1.15%، لتبلغ عند التسوية 67.08 دولار للبرميل، منهيةً الأسبوع على انخفاض بحوالي 0.12%، وصعد برنت بأكثر من 20% منذ بداية يناير كانون الثاني، بفضل تخفيضات في الإمدادات من منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وحلفائها بقيادة روسيا، وعقوبات أمريكية على إيران وفنزويلا.

هذا وهبطت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 1.01 دولاراً، أو 1.68%، لتسجل عند التسوية 58.97 دولار للبرميل، لكنها أنهت الأسبوع على ارتفاع بـ 0.39%.

 

المعادن النفيسة

ارتفعت أسعار الذهب الجمعة 22 مارس بفعل بيانات اقتصادية ضعيفة من منطقة اليورو فاقمت مخاوف من تباطؤ عالمي، وهو ما أثر سلباً على شهية المستثمرين للمخاطرة ودفع المعدن النفيس إلى تسجيل أفضل أداء أسبوعي في حوالي شهرين.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1313.22 دولار للأونصة في نهاية جلسة التداول بالسوق الأمريكي، بينما ارتفعت العقود الأمريكية للذهب 0.4% لتبلغ عند التسوية 1312.30 دولار للأونصة، وينهي المعدن الأصفر الأسبوع على مكاسب بحوالي 1% في أكبر زيادة أسبوعية من حيث النسبة المئوية منذ بداية فبراير شباط.

وسجلت أسعار الذهب أعلى مستوى لها منذ 28 فبراير شباط أمس الخميس عند 1320.22 دولار. وعلى الرغم من تراجعها عن بعض تلك المكاسب إلا أنها تسجل ثالث مكاسب أسبوع على التوالي من المكاسب.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.4% إلى 15.41 دولار للأونصة، لكنها تنهي الأسبوع على مكاسب بحوالي 0.8%.

وهبط البلاديوم 3% إلى 1560.51 دولار للأوقية بعد أن لامس في الجلسة السابقة أعلى مستوى له على الإطلاق عند 1620.53 دولار.

وانخفض البلاتين 1.4% إلى 845.79 دولار للأونصة، لكنه سجل على مدار الأسبوع مكاسب تزيد على 2%.

 

العملات

انخفض مؤشر الدولار الجمعة 22 مارس، متخلياً عن المكاسب التي حققها الليلة الماضية ومتجها صوب تسجيل تراجع للأسبوع الثاني على التوالي بفعل تجدد ضغوط نزولية على عوائد السندات الحكومية.

وارتفع الجنيه الاسترليني بعد أن تكبد أكبر انخفاض يومي في الليلة الماضية منذ بداية العام الجاري في جلسة التعاملات في لندن بعد أن حصلت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي على المزيد من الوقت لحل مسألة موعد وكيفية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث صعد الاسترليني 0.77% إلى 1.3208 دولاراً، لينهي الأسبوع على انخفاض بـ 0.63%

هذا وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات منافسة، إلى 96.55، وارتفع المؤشر 0.64% في الجلسة السابقة بعد أن انخفض لأدنى مستوى في أكثر من ستة أسابيع بعد أن قال الفدرالي الأمريكي إنه يتخلى عن خطط لزيادة أسعار الفائدة هذا العام، لكنه أنهى الأسبوع على تراجع بـ 0.05%.

وانخفض اليورو إلى 1.1305 دولاراً أي بنحو 0.63%، ليسجل تراجعاً أسبوعياً بـ 0.19%، ورافقه في الانخفاض الين الياباني مقابل الدولار حيث وصل إلى 109.92 ين، أي بـ 0.81%، لينهي الأسبوع على تراجع بـ 1.4%.