عجز الميزانية الفرنسية ينخفض إلى أدنى مستوى منذ 12 عاما

طباعة

على الرغم من الاضطرابات التي شهدتها فرنسا في الأشهر الأخيرة عندما احتلت السترات الصفراء الشوارع في جميع أنحاء البلاد احتجاجا على سياسة الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون، سجل عجز الميزانية الفرنسية انخفاضا بنسبة 2.5% في 2018.

مسجلا بذلك أدنى مستوى منذ 12 عاما متفوقا على التوقعات التي كانت عند 2.6% رغم انخفاض النمو وضعف القوة الشرائية.

ومن خلال حسابه الخاص على تويتر غرد وزير الاقتصاد برونو لامير بأنه من خلال تثبيت الدين العام وخفض العجز في الميزانية إلى 2,5% فستنهي فرنسا بذلك الانخفاض في ماليتها العامة الذي استمر لأكثر من عشر سنوات، مضيفا أن الحسابات المالية ستستمر في التعافي مع انخفاض الضرائب

بدورها رفعت وكالة الاحصاءات القومية الفرنسية تقديراتها للنمو الاقتصادي في 2018 من 1,5% إلى 1,6% - بانخفاض عن 2,3% عن العام الذي يسبق.

إلا أنها أشارت إلى أن القوة الشرائية للأسر انخفضت في العام الماضي ويعد ذلك إحد الشكاوى الرئيسية لمتظاهري السترات الصفراء المستمرة في البلاد منذ منتصف نوفمبر.

يذكر أن ماكرون كان قد وعد منذ توليه الحكم بخفض الميزانية لتنسجم مع السقف الذي حدده الاتحاد الأوروبي بـ 3% من إجمالي الناتج المحلي، والذي تجاوزته فرنسا، غير أن رياح السترات الصفراء جاءت بما لايشتهي ماكرون ودفعته لزيادة الانفاق في مسعى منه لكسب ود المحتجين.