النفط ومؤشر S&P500 الأمريكي يسجلان أفضل أداء فصلي منذ 2009

طباعة

الأسهم الأمريكية

أنهت الأسهم الأمريكية جلسة التداول الأخيرة في الربع الأول من العام الجمعة 29 مارس على مكاسب، وسجل المؤشر S&P500 أفضل مكاسبه الفصلية منذ العام 2009 مدعوماً بتفاؤل بشأن محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين.

وأغلق المؤشر DowJones مرتفعاً 211.22 نقطة، أو 0.82%، عند 25928.68 نقطة، في حين صعد المؤشر S&P500 الأوسع نطاقاً 18.96 نقطة، أو 0.67%، ليغلق عند 2834.40 نقطة،وأغلق المؤشر Nasdaq المجمع مرتفعاً 60.16 نقطة، أو 0.78%، إلى 7729.32 نقطة.

هذا وتنهي المؤشرات الثلاثة الشهر على مكاسب مع صعود Nasdaq بـ 2.61% وS&P500 بـ 1.79% وDowJones بـ 0.05%، وتنهي أيضا الربع الأول على مكاسب كبيرة مع تسجيل Nasdaq قفزة قدرها 16.49% وS&P500 بـ 13.07% وNasdaq بـ 11.15%.

وسجل المؤشر DowJones الصناعي أفضل أداء فصلي منذ الربع الأول للعام 2013 في حين سجل المؤشر Nasdaq المجمع أفضل أداء فصلي منذ الربع الأول للعام 2012.

 

الأسهم الأوروبية

صعدت الأسهم الأوروبية الجمعة 29 مارس لكنها أغلقت منخفضة قليلاً عن أعلى مستوياتها للجلسة بعد أن رفض البرلمان البريطاني للمرة الثالثة الإتفاق الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء تيريزا ماي للانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وهو ما يزيد من احتمالات انفصال بدون اتفاق.

وأغلق المؤشر Stoxx600 الأوروبي مرتفعاً 0.6% عند 379.09 نقطة بعد أن وصل في وقت سابق من الجلسة إلى مستويات أكثر ارتفاعاً، بدعم من إشارات مشجعة من محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين.

وسجل المؤشر القياسي أفضل أداء فصلي في أربع سنوات، بالرغم من أن مكاسبه في مارس آذار كانت أقل من الشهرين السابقين مع تضرر المعنويات من حرب تجارية مضرة ساهمت في تباطؤ النمو العالمي إضافة إلى الفوضى التي تحيط بانفصال بريطانيا.

وأنهت جميع المؤشرات الفرعية الربع الأول على مكاسب، وفي مقدمتها قطاع التجزئة الذي سجل قفزة بلغت 20% على مدار الأشهر الثلاثة.

وكان المؤشر CAC40 الفرنسي الأفضل أداء في جلسة اليوم وأغلق مرتفعاً 1% بينما صعد المؤشر DAX الألماني الحساس للتجارة 0.9% وارتفع المؤشر FTSE100 البريطاني 0.6%.

هذا وأغلقت الأسهم في بورصة دبلن، وهي مقياس للمعنويات بشأن انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي، مرتفعةً بـ 1.5% ومسجلةً أفضل أداء ليوم واحد في شهرين تقريباً.

وسجل قطاع التجزئة الأوروبي أفضل أداء فصلي منذ الربع الثاني من 2003، وفي حين أن البنوك سجلت ثاني أصغر مكاسب بين القطاعات إلا أنها ارتدت عن خمسة فصول متتالية من الخسائر.


النفط

صعدت أسعار النفط حوالي 1% الجمعة 29 مارس مسجلةً أكبر مكاسبها الفصلية في عشر سنوات بدعم من عقوبات أمريكية على إيران وفنزويلا وتخفيضات الإمدادات التي تقودها أوبك، وهو ما طغى على القلق من تباطؤ اقتصادي عالمي.

وصعدت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق 57 سنتاً، أو 0.84%، لتبلغ عند التسوية 68.39 دولار للبرميل منهيةً الربع الأول على مكاسب قدرها 27%.

وارتفعت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 84 سنتاً، أو 1.42%، لتبلغ عند التسوية 60.14 دولار للبرميل، ومسجلةً قفزة قدرها 32% في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، وهذه هى أكبر مكاسب فصلية للخامين القياسيين منذ الربع الثاني من 2009 عندما صعد كل منهما حوالي 40%.

ومما ساعد في صعود الأسعار هذا العام اتفاق بين منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وحلفاء لها، مثل روسيا، لخفض الانتاج بحوالي 1.2 مليون برميل يوميا والذي بدأ سريانه رسمياً في يناير كانون اثاني.

وتلقى السوق دعماً أيضاً من تباطؤ في نمو إنتاج الخام في الولايات المتحدة حيث استقر الانتاج منذ منتصف فبراير شباط. وقالت الحكومة الأمريكية إن الانتاج المحلي في أكبر مستهلك للنفط في العالم تراجع في يناير كانون الثاني إلى 11.9 مليون برميل يومياً.

 

المعادن النفيسة

صعدت أسعار الذهب الجمعة 29 مارس مسجلةً ثاني زيادة فصلية مع تراجع الدولار بفعل بيانات اقتصادية أمريكية فاترة، بينما ارتد البلاديوم عن ثلاث جلسات متتالية من الخسائر الحادة، منهياً الربع الأول على مكاسب.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.14% إلى 1291.90 دولار للأونصة في نهاية جلسة التداول، ووجدت الأسعار صعوبة في اختراق مستوى المقاومة البالغ 1300 دولار للأونصة الذي تراجعت عنه يوم الخميس، هذا وصعدت العقود الأمريكية للذهب 0.2% لتبلغ عند التسوية 1298.50 دولار للأونصة.

وبعد هبوطه 1.5% في جلسة الخميس، سجل المعدن الأصفر ثاني هبوط شهري على التوالي مع تراجعه حوالي 1.4%، وهو أكبر انخفاض منذ أغسطس آب، متضرراً من صعود الدولار مؤخراً، ولكنه سجل ارتفاعاً فصلياً بـ 0.12%.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، صعد البلاديوم 2.6% إلى 1383.50 دولار للأونصة لكنه ينهي الأسبوع منخفضاً حوالي 11% بفعل مخاوف من أن الطلب الصناعي على المعدن النفيس سيتضرر من تباطؤ الاقتصاد العالمي.

وينهي البلاديوم الربع الأول على مكاسب بحوالي 9% بعد أن سجل الأسبوع الماضي أعلى مستوى له على الإطلاق عند 1620.52 دولار.

هذا وارتفع البلاتين 1% إلى 845.50 دولار للأونصة موسعاً مكاسبه الأسبوعية، وزادت الفضة 0.7% إلى 15.11 دولار للأونصة.


العملات

اتجه اليورو الجمعة 29 مارس لتسجيل أسوأ أداء شهري منذ أكتوبر تشرين الأول، متأثراً سلباً بالمخاوف حيال النمو الاقتصادي والإشارات الحذرة الصادرة عن البنك المركزي الأوروبي.

هذا وخفض صانعو السياسات توقعات نمو اقتصاد منطقة اليورو في وقت سابق من الشهر الجاري، ودشنوا جولة جديدة من القروض منخفضة الفائدة لبنوك المنطقة.

ودفعت مسوح اقتصادية جاءت نتائجها أضعف من التوقعات من ألمانيا وإشارات على تبني لهجة تميل إلى التيسير النقدي من البنك المركزي الأوروبي صناديق التحوط إلى خفض مراكزها الدائنة في اليورو.

وارتفع اليورو قليلاً إلى 1.1219 دولار، لكنه يظل منخفضاً نحو 1.3% منذ بداية الشهر الجاري.

في غضون ذلك، يتجه الدولار اليوم صوب تحقيق أكبر مكاسبه في خمسة أشهر مع تحرك المستثمرين بشكل إيجابي تجاه ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية المنافسة، قليلا إلى 97.21.

ويواجه الجنيه الاسترليني صعوبات مجدداً، لينخفض في أحدث تداولات 0.05% إلى 1.3041 دولار بعد أن تراجع أكثر من 1% الخميس مع تبدد احتمالات إبرام اتفاق سريع بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وبالحديث عن الين الياباني فقد أغلق الجمعة 29 مارس على ارتفاع بنحو 0.2% ليصل إلى 110.85 ولينهي الشهر على انخفاض بـ 0.95% وعلى ارتفاع فصلي بـ 0.53%.