الاتحاد الدولي للاتصالات: المزاعم بشأن Huawei الصينية تستند لعوامل سياسية وليس أدلة

طباعة

قال الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة إن المخاوف الأمنية الأمريكية بشأن شبكات الجيل الخامس التي تشيدها شركة Huawei الصينية العملاقة للاتصالات تستند فيما يبدو إلى عوامل سياسية وتجارية وليس إلى أدلة.

وأبلغ هو لين تشاو الصحفيين في جنيف أن أمن شبكات الجيل الخامس هو في مصلحة الجميع، لكنه لا يرى حتى الآن شيئا يدعم المزاعم المتعلقة بـ Huawei.

وأضاف قائلا "لا يوجد أي دليل حتى الآن على تلك الهواجس بشأن معدات Huawei".

وحثت الولايات المتحدة حلفاءها على منع هواوي من بناء شبكات الجيل الخامس قائلة إنها قد تستخدم في التجسس. ووصفت هواوي تلك المزاعم بأنها سخيفة وقالت إن واشنطن "تتصرف بأسلوب الخاسر".

وقال تشاو، وهو صيني المولد "أحث على منح Huawei فرصة عادلة للمنافسة في الأعمال، وأثناء عملية التشغيل إذا وجدتم أي شيء غير صحيح يمكنكم تحميلهم المسؤولية وتوجيه اتهامات إليهم، لكن إذا لم يكن لدينا شيء ثم أدرجناهم في القائمة السوداء.. أعتقد أن هذا مجحف".

وأضاف أن من مصلحة شركات الاتصالات أن تتأكد من أنها تستخدم معدات آمنة لأنها إن لم تفعل ذلك فقد تواجه تحديا من السلطات المحلية أو رد فعل شعبيا قويا ضد استخدام خدماتها.

وقال إن الاتحاد الدولي للاتصالات سيعقد اجتماعا في أكتوبر/تشرين الأول لوضع اللمسات النهائية على شبكة الجيل الخامس، مضيفا أن المخاوف المتعلقة بـ Huawei لن تبطئ هذه العملية.

ولدى الاتحاد أيضا مجموعة دراسة مؤلفة من خبراء من دول أعضاء لفحص الأمن أيضا.

وقال تشاو "ليس لدينا أي اقتراح حتى الآن من أي شخص بشأن المخاوف الأمنية المتعلقة بشبكة الجيل الخامس".

وتشمل مجموعة الدراسة مسؤولا من وزارة الأمن الداخلي الأمريكية ومسؤولا من شركة زد.تي.إي كورب الصينية للاتصالات.