أسهم أوروبا تختتم أسبوعا قويا، والأسهم الأيرلندية تسجل أعلى مستوى إغلاق في 6 أشهر

طباعة

اختتمت الأسهم الأوروبية أسبوعا قويا، بدعم من بيانات ألمانية وأمريكية أفضل من المتوقع عززت شهية المستثمرين للمخاطرة بينما قفزت الأسهم الأيرلندية مسجلة أعلى مستوى إغلاق في حوالي ستة أشهر وسط تأجيل محتمل لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ولقيت المعنويات دعما أيضا من آمال بإبرام اتفاق تجاري بين الصين والولايات المتحدة.

وأظهرت بيانات انخفاضا في العجز التجاري لفرنسا وزيادة في انتاج القطاع الصناعي في ألمانيا في فبراير/شباط، بينما تسارع نمو الوظائف في أمريكا في مارس/آذار من أدنى مستوى في 17 شهرا.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 0.1% مع صعود غالبية البورصات في أرجاء أوروبا.

وزاد المؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.6%، بعدما تراجع الجنيه الاسترليني مقابل الدولار بسبب الضبابية التي تحيط بمسعى رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لتأجيل الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

وتعتمد كثير من الشركات المدرجة في المؤشر على الأرباح الخارجية وزادت قيمة أسهمها بفعل ضعف الجنيه.

وصعدت سوق الأسهم الأيرلندية 1.1%، بينما زاد المؤشر داكس الألماني 0.2%.

وأعطت الآمال بشأن محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين دعما للأسهم الأوروبية هذا الأسبوع، وكان أداء قطاع السيارات على وجه الخصوص قويا وبلغ مجمل مكاسبه على مدار الأسبوع 6.9%.

كما دعمت أسهم شركات الكيماويات المؤشر الأوروبي اليوم، حيث قفز سهم إيمز كيمي هولدنج السويسرية 5.9%، بعدما حققت هدفها لصافي المبيعات في الربع الأول.

وعززت زيادة بنسبة 0.6%، في أسعار النفط أسهم قطاع النفط والغاز الذي زاد مؤشره 0.9%.

وارتفع سهم BP البريطانية 1.6%، بينما صعد سهم إيكينور النرويجية 1.2%.

وتراجع قطاع الاتصالات واحدا بالمئة مع إغلاق سهم فودافون منخفضا 2.2%.

وكان أداء أسهم البنوك ضعيفا أيضا وتراجع مؤشر القطاع 0.5%.

وطرأ المزيد من التعقيدا على اندماج محتمل بين دويتشه بنك وكومرتس بنك.

وقال مصدر لرويترز إن البنك المركزي الأوروبي سيطلب من دويتشه بنك جمع أموال جديدة قبل أن يعطي الضوء الأخضر للمضي في تنفيذ الصفقة.

وارتفعت أسهم كومرتس بنك 1.7%،  بينما تراجعت أسهم دويتشه بنك 1.2%.

وهبطت أسهم مجموعة زوريخ للتأمين 4.4% مع تداولها بدون الأحقية في توزيعات الأرباح.