سوناطراك الجزائرية تعتزم إجراء مباحثات مع شيفرون الأسبوع المقبل

طباعة

قال الرئيس التنفيذي لشركة سوناطراك الجزائرية إن شركة الطاقة الحكومية ستجري محادثات مع شيفرون الأمريكية الأسبوع المقبل لبحث شراكة في إنتاج النفط والغاز الصخريين.

وتمثل زيارة مسؤولين تنفيذيين من شيفرون للجزائر أول مؤشر علني على أن الشركات الأجنبية لا تكترث للاضطرابات التي يشهدها البلد المنتج للنفط والعضو في منظمة أوبك، بعدما استقال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هذا الشهر في أعقاب احتجاجات حاشدة.

وقال عبد المؤمن ولد قدور في مكتبه بالعاصمة الجزائرية "شيفرون شركة كبيرة، ويسرنا أن تكون معنا هنا في الجزائر كونها تجلب الخبرة والمعرفة".

وفي الأسبوع الماضي، قالت شيفرون إنها ستشتري شركة أناداركو بتروليوم المتخصصة في الإنتاج الصخري مقابل 33 مليار دولار، وهي أكبر شركة أجنبية من حيث إنتاج النفط تعمل في الجزائر بإنتاج يقدر بواقع 260 ألف برميل يوميا.

وبحسب بيانات سوناطراك، يقدر إنتاج النفط في الجزائر بنحو مليون برميل يوميا، كما تنتج البلاد 135 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.

وذكر ولد قدور أيضا أن سوناطراك لا تزال تتفاوض على مشروع تجاري مشترك مع شركات أجنبية، نافية أن المحادثات توقفت بسبب الاحتجاجات الحاشدة التي تهز الجزائر منذ 22 فبراير/شباط وتطالب بالتغيير السياسي.

وأضاف "ما زلنا نتفاوض، وقد نتوصل لاتفاق قريبا"، دون أن يحدد موعدا نهائيا.

وفي فبراير/شباط، قال قدور قبل اندلاع الاضطرابات إن سوناطراك أعدت قائمة مختصرة تضم أربع شركات لتختار منها واحدة.

وأكد ولد قدور أن سوناطراك لم تقدم عرضا لشراء هيلينيك بتروليوم، إحدى كبرى المصافي في اليونان.

وفي مارس/آذار، قالت مصادر بالقطاع إن المحادثات بين إكسون موبيل والجزائر بخصوص تطوير حقل غاز طبيعي في البلاد قد توقفت بسبب الاضطرابات.