Eurostat: نمو دين إيطاليا واليونان في 2018 مخالفاً لمنطقة اليورو

طباعة

قال مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي Eurostat إن الدين العام في اليونان وإيطاليا، أكثر دولتين مدينتين في منطقة اليورو، زاد في 2018 الذي شهد تراجعاً إجمالياً لديون منطقة العملة الموحدة.

ورغم أن ذلك كان متوقعاً، فإن تنامي ديون البلدين يتجاوز قواعد الاتحاد الأوروبي المالية التي تُلزم البلدان التي تعاني من ارتفاع مستويات الدين بخفضه تدريجياً.

وقال Eurostat إن إجمالي الدين في منطقة اليورو التي تضم 19 دولة انخفض إلى 85.1% من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي مقارنة مع 87.1% في 2017.

وتراجع عجز الميزانية المجمع لدول المنطقة إلى 0.5% من الناتج الإجمالي مقارنة مع 1% في 2017.

يتزامن الانخفاض مع تقليص ألمانيا ديونها إلى 60.9% من الناتج الإجمالي من 64.5%. وزاد فائض ميزانية أكبر اقتصاد أوروبي إلى 1.7% من الناتج بدلا من 1% في 2017.

وصعد الدين في اليونان إلى 181.1% من الناتج المحلي الإجمالي في 2018 وهي أكبر نسبة داخل منطقة اليورو.

وكان السبب الأكبر في الزيادة من 176.2% في 2017 هو وصول الدفعة الثالثة والأخيرة من قروض منطقة اليورو في إطار برنامج الإنقاذ الثالث لليونان الذي اكتمل في الصيف الماضي.

وشهدت إيطاليا، التي أطلقت حكومتها العام الماضي خططاً لتحرير الإنفاق كان لها أثر ضعيف فحسب على النمو، ارتفاع الدين إلى 132.2% من ناتجها في 2018 مقارنةً مع 131.4% في العام السابق.

وأحجمت المفوضية الأوروبية، المسؤولة عن مراقبة ميزانيات دول منطقة اليورو، في ديسمبر كانون الأول عن البدء في إجراءات انضباطية بحق إيطاليا بسبب تنامي دينها.

لكنها توقعت حينئذ أن يصل الدين إلى 131.1% من الناتج المحلي الإجمالي في 2018.