موديز: إتجاه الدين السعودي يتحسن على مدار العامين إلى الثلاثة أعوام القادمة

طباعة

قالت وكالة موديز للتصنيفات الإئتمانية إن التصنيف الإئتماني للسعودية يتلقى دعما من قوة مالية واقتصادية عالية جدا، وسيولة خارجية.

وأضافت أن إتجاه الدين الحكومي في السعودية سيتحسن على مدار العامين إلى الأعوام الثلاثة القادمة، متوقعة أن ينمو اقتصاد المملكة في نطاق بين 2.0 و2.5% سنويا على مدار السنوات الخمس القادمة.

وقالت موديز إن التقدم في خطط الحكومة لتنويع اقتصاد المملكة بعيدا عن النفط، قد يرفع إمكانيات النمو في الأجل الطويل، مشيرة إلى أن مواطن القوة في التصنيف الإئتماني السعودي تتضمن وضعا قويا للمالية العامة، لكنه ينحسر، وسيولة خارجية وفيرة.

وقالت إن مواطن القوة في التصنيف الإئتماني للسعودية تتضمن احتياطيات نفطية كبيرة مع انخفاض تكلفة الاستخراج، وقواعد تنظيمية مالية حصيفة.

كما أوضحت أن ميزانية الحكومة السعودية لا تزال قوية، رغم الهبوط في أسعار النفط منذ 2014 الذي دفع الميزانية إلى تسجيل عجز، مضيفة إن تطورات إيجابية ربما تنجم عن تنفيذ إصلاحات تعزز التنافسية والتوظيف في القطاع الخاص.

وقالت موديز إن التحديات التي تواجهها المملكة تتضمن انكشافات على تقلبات أسعار النفط، ومشاكل اجتماعية-اقتصادية يثيرها النمو السكاني والبطالة.