محمد الخنيفر: انضمام مؤشر السوق السعودي التدريجي للمؤشرات العالمية ساهم في تقليص الفجوة التسعيرية الخاصة بالقيمة العادلة للديون الخارجية

طباعة

 ساهمت الزيادة التدريجية في معدلات التمثيل في مؤشرات سندات الأسواق الناشئة في دخول مستثمرين جدد لمنطقة الشرق الأوسط، إذ ساعدت أسعار الفائدة المنخفضة عالمية في استحواذ أدوات الدين الخليجية على حصة سوقية أكبر من القروض المُجمعة مع النصف الأول لهذه السنة، حيث رفع إصدار صكوك الاتصالات السعودية إجمالي أدوات الدين الصادرة من السعودية إلى 21.2  مليار دولار، لُتمثل إصدارات المملكة ما يقارب من رُبع إجمالي الإصدارات القادمة من منطقة شرق ووسط أوروبا والشرق الأوسط وذلك بحسب بيانات Dealogic.