انكماش العجز التجاري الأميركي واتساع الفجوة مع الصين

طباعة

انكمش العجز التجاري الأميركي على غير المتوقع في أبريل/نيسان، مع انخفاض واردات السلع لأدنى مستوى في 15 شهرا مما طغى على أثر تراجع الصادرات بقيادة الطائرات.

وقالت وزارة التجارة الأميركية إن العجز التجاري انخفض 2.1% إلى 50.8 مليار دولار.

وجرى تعديل بيانات مارس/آذار بالزيادة لتظهر ارتفاع العجز التجاري إلى 51.9 مليار دولار بدلا من 50 مليار دولار في التقديرات السابقة. وعدلت الحكومة بيانات التجارة اعتبارا من 2014.

وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا اتساع العجز التجاري إلى 50.7 مليار دولار في أبريل/نيسان.

وزاد العجز في تجارة السلع مع الصين، وهو محور اهتمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يرفع شعار "أميركا أولا"، 29.7% إلى 26.9 مليار دولار.

وفي أبريل/نيسان، انخفضت الواردات السلعية 2.5% إلى 208.7 مليار دولار وهو أدنى مستوى منذ يناير/كانون الثاني 2018. وتراجعت الواردات بصفة عامة في أبريل/نيسان.

وهبطت واردات السلع الاستهلاكية 1.1 مليار دولار، كما سجلت واردات السيارات والسلع الرأسمالية انخفاضا. وقد يشير ضعف الواردات إلى ضعف الطلب المحلي.

وانخفضت الصادرات السلعية 3.1% إلى 136.9 مليار دولار. وانخفاض الصادرات بالنسبة المئوية هو الأكبر منذ يناير/كانون الثاني 2015.

وهوت صادرات الطائرات المدنية 2.3 مليار دولار. وعلقت بوينج في مارس/آذار تسليمات طائراتها 737 ماكس بعد وقف تحليق الطائرة لأجل غير مسمي عقب وقوع حادثين داميين في 5 أشهر.

وجرى خفض معدل إنتاج الطائرة التي تعاني من مشكلات.

وانخفض عجز تجارة السلع المعدل في ضوء التضخم إلى 81.9 مليار دولار في أبريل/نيسان من 83 مليار دولار في الشهر السابق.