صندوق النقد الدولي يحذر أميركا من مخاطر تجارية ونقاط ضعف مالية

طباعة

حذر صندوق النقد الدولي الولايات المتحدة من أن تصعيدا للنزاعات التجارية أو تباطؤا مفاجئا في الأسواق المالية قد يشكلان مخاطر كبيرة على الاقتصاد الأميركي.

وفي مراجعة للسياسات الأميركية، قالت المؤسسة المالية الدولية إن اقتصاد الولايات المتحدة يتجه لتحقيق نمو عند 2.6% هذا العام، وهو معدل أسرع من توقعات النمو التي أصدرها صندوق النقد في أبريل/نيسان والبالغة 2.3% ويدعمه تيسير للأوضاع في الأسواق المالية.

لكن مسؤولين بصندوق النقد قالوا إن النظام المالي الأميركي يبدو عرضة بشكل متزايد لنقاط ضعف وإن الأوضاع الاقتصادية قد تتعثر مع شعور المستثمرين بقلق أكبر بشأن النزاعات التجارية للولايات المتحدة.

وقال رئيس بعثة صندوق النقد إلى الولايات المتحدة، نيجل تشوك، في مؤتمر صحفي "ذلك هو عامل الخطر الذي نشعر بأنه أكبر مبعث قلق لدينا حيال الاقتصاد الأميركي".

وفي تقريره، انتقد صندوق النقد محاولات إدارة ترامب لإصلاح العلاقات التجارية العالمية عن طريق زيادة الرسوم الجمركية، وقال إن من المهم بشكل خاص حل النزاع التجاري مع الصين. وأضاف الصندوق أن ذلك النزاع يشكل تهديدا للاقتصاد العالمي.

وقال التقرير "تزايد رسوم الاستيراد والخطوات الأخرى التي اتخذتها الإدارة (الأميركية) يقوضان النظام التجاري العالمي".

وقال صندوق النقد أيضا إن الهيئات المنظمة للقطاع المالي الأميركي لم تفعل ما يكفي للتصدي لنقاط ضعف متزايدة في النظام المالي، محذرا من أضرار محتملة على الاقتصاد الأميركي.