إضراب طياري إير فرانس مستمر بعد رفضهم "العرض الأخير"

طباعة
رفض طيارو شركة الطيران الفرنسية "أير فرانس" الاقتراح الذي قدمته إدارة الشركة لإنهاء الإضراب المستمر منذ 8 أيام، والذي أدى لإلغاء نحو ثلثي الرحلات المنتظمة وكبد الشركة خسائر تتراوح بين 15 و 20 مليون يورو يومياً، حيث عرضت الإدارة تعليق الخطة المثيرة للجدل لتطوير فرع الطيران منخفض التكاليف "ترانسافيا" في حين يطالب الطيارون بإلغاء هذه الخطة تماماً. وحث الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية "إير فرانس- كيه.ال.ام" الفرنسية الهولندية للطيران ،ألكسندر دو جونياك، الطيارين المضربين عن العمل على قبول "العرض الأخير" من جانب الشركة لحل الأزمة. ووفقا للخطة المقترحة فإن شركة أير فرانس تعتزم التعاقد مع طيارين لشركة ترانسافيا في جنوب أوروبا بعقود محلية وهو ما يعني حصولهم على أجور ومزايا أقل من تلك التي يحصل عليها طيارو الشركة الأم. وأضاف في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية إنه "كان يمكننا أن نشتري بالمبالغ التي خسرناها أربع طائرات متوسطة الحجم" حيث وصف النزاع مع الطيارين بأنه "كارثي بالنسبة للشركة في الوقت الذي بدأت فيه تقف على قدميها"، وذلك بعد أن حققت المجموعة في العام 2013 أرباح تشغيل لأول مرة منذ 3 سنوات. يذكر أن ما يزيد على نصف طياري إير فرانس أعلنوا إضراباً عن العمل منذ 15 أيلول سبتمبر احتجاجا على خطط الشركة لتطوير شركة "ترانسافيا" للطيران منخفض التكاليف التابعة لها، ومن المتوقع استمرار الإضراب حتى 26 أيلول سبتمبر الحالي ليكون أطول إضراب بالنسبة للشركة منذ 1998.