الأسهم الأوروبية عند ذروة 6 أسابيع مع تلميح دراغي لتحفيز

طباعة

قادت تصريحات بالتيسير النقدي من ماريو دراغي رئيس البنك المركزي الأوروبي أسهم القارة إلى أعلى مستوياتها في 6 أسابيع، في حين تعززت المعنويات أيضا بأنباء أن الولايات المتحدة والصين ستستأنفان محادثات التجارة خلال قمة مجموعة العشرين.

ولمح دراغي إلى احتمال خفض معدلات الفائدة من جديد أو شراء السندات إذا لم يعاود التضخم الارتفاع صوب مستوياته المستهدفة. وأضعفت تصريحاته اليورو وخفضت عوائد السندات الأوروبية إلى مستويات متدنية جديدة وساعدت أسواق الأسهم على الصعود في أنحاء العالم.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 1.8%، بعد أن تراجع 0.5% في وقت سابق من الجلسة. وحقق المؤشر أفضل مكاسبه في خمسة أشهر.

وصعدت مؤشرات إيطاليا وفرنسا وألمانيا أكثر من اثنين بالمئة في حين أغلق معظم باقي المؤشرات على صعود فاق الواحد بالمئة.

وتلقت أسهم منطقة اليورو دفعة إيجابية على نحو خاص، حيث صعدت اثنين بالمئة مع استفادة المصدرين من تراجع العملة الموحدة.

وارتفعت أسهم الشركات الحساسة لحركة التجارة مثل السيارات والموارد الأساسية بفضل أنباء أن واشنطن وبكين ستستأنفان محادثات التجارة بعد توقف طويل للإعداد لاجتماع يُعقد في وقت لاحق هذا الشهر.

وصعد مؤشر قطاع المرافق الأوروبي 2.3%.

وقال فلوريان هينس خبير الاقتصاد الأوروبي لدى بيرينبرج في لندن "نستنتج من نبرة تصريحات دراغي أن الأمر لن يتطلب على الأرجح سوى انحراف نزولي صغير في النمو والتضخم الأساسي، و/أو تراجع فائق في توقعات التضخم من واقع المسوح، لكي يتحرك المركزي الأوروبي."