الأسهم اليابانية تنخفض في نهاية التداولات مع ارتفاع الين وتضرر المعنويات بفعل التوترات في الشرق الأوسط

طباعة

أغلقت الأسهم اليابانية على انخفاض في الوقت الذي تضررت فيه شركات التصدير وتقلص الإقبال على المخاطرة بفعل مزيج من ارتفاع الين لأعلى مستوى في ستة أشهر تقريبا مقابل الدولار وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وتراجع المؤشر نيكي الياباني 0.43 بالمئة ليغلق عند 21193.81 نقطة.

وما زالت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مرتفعة، مع قول طهران إن قرار الولايات المتحدة فرض عقوبات على الزعيم الأعلى للبلاد وعدد آخر من كبار المسؤولين أغلق بشكل دائم طريق الدبلوماسية.

وأدى التوتر إلى دعم الين الذي يُعتبر ملاذا آمنا ليواصل مكاسبه إلى 106.780 ين للدولار وهو أقوى مستوياته منذ بداية يناير كانون الثاني، كما وهبطت أسهم شركات التصدير القيادية بفعل ارتفاع الين.

هذا وخسر سهم تويوتا موتور 0.6 بالمئة وتراجع سهم هوندا موتور 0.7 بالمئة وهبط سهم هيتاشي 1.1 بالمئة وانخفض سهم طوكيو إلكترون 3.3 بالمئة.

وقبيل قمة مجموعة العشرين التي تُعقد يومي 28 و29 يونيو حزيران في اليابان، كان إجمالي ضغط عمليات البيع محدودا.

وبلغت قيمة التعاملات على المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.73 تريليون ين وهو ما لا يزيد كثيرا عن الرقم المسجل يوم الاثنين البالغ 1.4 تريليون ين وهو أدنى مستوى منذ ديسمبر كانون الأول 2014.

ومن المقرر أن يبحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ قضايا التجارة في قمة العشرين في أول لقاء مباشر بينهما منذ انهارت محادثات التجارة في مايو أيار.

كما وارتفعت أسهم الشركات المرتبطة بالدفاع الوطني بعد تقرير ذكر أن ترامب تحدث في الآونة الأخيرة على نحو غير معلن بشأن الانسحاب من اتفاقية الدفاع مع اليابان.

وارتفع سهم شركة صناعة معدات الدفاع ايشيكاوا سيساكوشو 8.5 بالمئة وزاد سهم هوا للآلات التي تصنع الأسلحة النارية 3.5 بالمئة وارتفع سهم هوسويا بايرو-انجينيرينج 6.4 بالمئة.

ومن بين 33 قطاعا فرعيا في بورصة طوكيو، انخفض 24، وفاق عدد الأسهم المنخفضة تلك المرتفعة بواقع 1209 إلى 821.

وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.27 بالمئة إلى 1543.49 نقطة.