خطط تنموية مقترحة بـ 50 مليار دولار ضمن الورشة الاقتصادية الأميركية في البحرين

طباعة

أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطتها الاقتصادية التي تتكلف 50 مليار دولار لتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين خلال الورشة الاقتصادية التي تقام في البحرين، مشيرة إلى أن المسار الذي يحركه الاستثمار والمقدم للفلسطينيين هو شرط مسبق ضروري لإنهاء الصراع المستمر منذ عقود.

وبموجب الخطة الاميركية المطروحة ستساهم الدول المانحة والمستثمرون بنحو 50 مليار دولار في المنطقة منها 28 مليارا للأراضي الفلسطينية والضفة الغربية وقطاع غزة ستخصص لمشاريع بنى تحتية وزراعية وسياحية اضافة الى مشاريع تعليمية، و7.5 مليار للأردن و 9 مليارات لمصر، و 6 مليارات للبنان، ومن بين 179 مشروعا مقترحا هناك طريق بتكلفة 5 مليارات دولار لربط الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتركز الخطة الأميركية على خطط لزيادة الناتج المحلي الفلسطيني بأكثر من ضعفين، وتوفير أكثر من مليون فرصة عمل للفلسطينيين وتقليص مستوى البطالة للفلسطينيين إلى ما دون الـ 10% وتقليص مستوى الفقر بنسبة 50%، علما أن نسبة الدين الفلسطيني بلغت 39.2% من الناتج المحلي الإجمالي في 2018 والناتج المحلي الإجمالي للفرد 2926 دولارا في عام 2017.

هذا وقالت رئيسة صندوق النقد الدولي، كريسين لاغارد، إن النمو الاقتصادي في الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يركز على توفير فرص العمل.

وأضافت لاغارد "أحد الجوانب الجيدة للخطة هي أنها تحدد بعض القطاعات الصناعية والاقتصادية التي ستوفر الوظائف".

فيما أشارت أيضاً "لا يمكن أن يكون هناك أي نوع من النمو في الضفة الغربية وغزة دون زيادة الوظائف بشكل كبير"، مؤكدة على أن الزراعة والسياحة والبناء قطاعات ستستوعب الكثير من العمالة".