أسهم أوروبا تغلق منخفضة لكن آمال التيسير النقدي تقيد الخسائر

طباعة

أغلقت الأسهم الأوروبية على تراجع، مع تصاعد المخاوف بشأن الأرباح بعد إعلان شركة ساب للبرمجيات عن نتائج ضعيفة هبطت بأسهم قطاع التكنولوجيا، لكن آمال تيسير السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي ساهمت في انتشال المؤشرات من مستويات متدنية هبطت إليها في وقت سابق من الجلسة.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا 0.2%، بعد هبوطه بنحو 0.7% أثناء الجلسة، مستمدا الدعم من تقرير نشرته وكالة بلومبرغ يفيد بأن مسؤولي البنك المركزي الأوروبي يدرسون تعديلا محتملا لهدف التضخم الذي يتبناه البنك قرب 2%.

وتتعافى أسواق الأسهم العالمية بقوة من تصحيح نزولي حاد في مايو/أيار، بدعم من توقعات بأن بنوكا مركزية ستضخ المزيد من السيولة في الاقتصاد لمواجهة التباطؤ العالمي المدفوع بالحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وهبط سهم ساب، أعلى شركات التكنولوجيا قيمة في أوروبا، بنسبة 5.6%، بعدما قالت الشركة إن المستثمرين سيضطرون للانتظار حتى العام المقبل قبل حدوث تحسن كبير في هوامش الربحية، في الوقت الذي أعلنت فيه مجموعة البرمجيات عن هبوط أرباح التشغيل الفصلية 21%.

ودفع ذلك المؤشر داكس الألماني للنزول إلى أدنى مستوياته في شهر، بينما هبط مؤشر قطاع التكنولوجيا 1.5%.

وانخفض المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.5%، مع تضرر الشركات التي تركز على الأنشطة العالمية من مكاسب الجنيه الاسترليني بفعل بيانات مبيعات التجزئة القوية وتصويت برلماني لتقليل احتمالات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق.

وخالف قطاع البنوك الإيطالي الاتجاه القاتم، وارتفع مؤشره 0.4%، بعد تعليقات من رئيس الوزراء لويجي دي مايو بشأن مستقبل الحكومة الائتلافية مما أثار احتمال إجراء انتخابات مبكرة قد تتمخض عن ائتلاف حكومي ينتمي ليمين الوسط وداعم لأنشطة الأعمال.

ومما حد من الخسائر في المؤشر ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو ارتفاع سهم نوفارتس السويسرية 3% بعدما رفعت شركة صناعة الأدوية أهدافها للمبيعات والأرباح للعام بأكمله.