ما التأثيرات المحتملة للبريكست على الاقتصاد الاميركي؟

طباعة

بعد ثلاث سنوات من المفاوضات حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وارتفاع احتمالات الخروج  بدون اتفاق في الاونة الاخيرة، اتجهت تحليلات الاقتصاديين لبحث التأثيرات المحتملة للبريكست على الاقتصاد الاميركي وأسواقه المالية.

تأثير البريكست على الاقتصاد الأميركي، سيعتمد الى حد كبير على اتفاق الخروج،  ومدى التوافق بين الطرفين وانعكاس ذلك على العلاقات التجارية الجديدة لبريطانيا.

والولايات المتحدة هي أكبر شريك تجاري مستقل للمملكة المتحدة، حيث بلغ إجمالي تجارة السلع والخدمات بينهما 262 مليار دولار في 2018.  

غير أن لندن نفذت من تعرفات الرئيس ترامب الجمركية نظرا للفائض التجاري الذي يتمتع به الميزان التجاري الاميركي والذي بلغ 19.9 مليار دولار في 2019.

كبير الاقتصاديين الأميركيين في Capital Economics، Andrew Hunter يعتقد أن الولايات المتحدة لا تملك الكثير لتكسبه أو تخسره من خروج بريطاني غير منظم أو باتفاق، بالنظر الى أن الصادرات الأميركية تمثل فقط 0.7% من إجمالي الناتج المحلي الأميركي.

إلا أن حالة عدم اليقين الحالية بشأن البريكست تؤدي الى تقلبات في الأسواق المالية العالمية وقد تؤثر على النمو الأميركي.

من جانبها، ترى IHS Markit أن الولايات المتحدة ستشعر بتأثيرات اي صدمة للبريكست على حسب اصابة بريطانيا والاتحاد الاوروبي بها.

كما أن هناك بعض الشركات وخصوصا في قطاع السلع الاستهلاكية قد تتعرض أكثر لتأثير الخروج البريطاني،جراء ارتفاع أسعار المنتجات وتراجع الطلب على السلع الاستهلاكية، بحسب اقتصاديي ING .

وشركات السيارات قد تكون ايضا الأكثر عرضة للضرر جراء احتمال تشديد الشروط المالية الأوروبية المتعلقة بالبريكست في حالة تدهور الأوضاع، وكما أشار سابقا الاحتياطي الفدرالي.

وبالمقابل، اعتبر وزير المالية البريطاني فيليب هاموند بأن أي اتفاق مع الولايات المتحدة من المرجح أن يكون لصالحها.

فشعار الرئيس الاميركي " أميركا أولاً " قد لا يتطابق مع مبادىء الاتفاقات التجارية.