الاندماج بين "ياهو" و"ايه.أو.ال " يحدث ثورة في عالم الانترنت

طباعة
سيحدث الدمج المقترح لشركتي الانترنت الرائدتين ايه.أو.ال وياهو ثورة في عالم التكنولوجيا في العالم وسيسفر عن ظهور لاعب بارع في مجال بث الفيديو عبر الانترنت لكن النمو القوي وهو مقياس النجاح في وادي السليكون قد يظل بعيد المنال. ويعود المستثمرون لواحدة من أكثر الاندماجات إثارة للتكهنات في قطاع الانترنت بعد أن ضغط المساهم النشط شركة ستاربورد للاستثمار على ياهو كي تندمج مع ايه.أو.ال. وقد يساعد دمج الشركتين على المنافسة في قطاع الإعلانات حيث مجال عملهما الرئيسي لكن المحللين وخبراء الإعلان يقولون إن الشركة الجديدة ستظل ضئيلة قياسا إلى الوزن العملاق للشركتين ذات يوم. وبحسب تحليل ستاربورد فإن خفض التكاليف بعد الاندماج سيحقق وفورات قد تصل إلى حوالي مليار دولار لكن تسريع النمو سيكون صعبا، وقال إريك جوردون الأستاذ في كلية روس لإدارة الأعمال بجامعة ميشيجان "أي من الشركتين ليس رائدا من حيث قيمة الإعلانات وعدا عن وفورات التكلفة فهناك القليل الذي يمكن تحقيقه من دمجهما."