الذهب يهبط من ذروة 6 سنوات لكنه ينهي الأسبوع على مكاسب والنفط ينهي أسبوعه على أكبر خسارة في شهرين

طباعة

المؤشرات الأميركية

أغلقت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأميركية منخفضة الجمعة 19 يوليو في أعقاب تقرير بأن الفدرالي الأميركي يخطط لخفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية فقط في نهاية الشهر.

وأنهى المؤشر DowJones الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت منخفضاً 68.36 نقطة، أو 0.25%، إلى 27154.61 نقطة بينما تراجع المؤشر S&P500 الأوسع نطاقاً 18.50 نقطة، أو 0.62%، ليغلق عند 2976.61 نقطة.

وأغلق المؤشر Nasdaq المجمع منخفضاً 60.75 نقطة، أو 0.74%، إلى 8146.49 نقطة.

هذا وتنهي المؤشرات الثلاثة الأسبوع على خسائر، مع هبوط S&P500 بـ 1.23% وNasdaq بـ 1.19% وDowJones بـ 0.64%.


الأسهم الأوروبية

أغلقت سوق الأسهم الأوروبية على ارتفاع طفيف الجمعة 19 يوليو بعد أن قوضت مخاوف بشأن استقرار الحكومة في إيطاليا أجواء تفاؤل أثارتها إشارات متجددة إلى أن الفدرالي الأميركي سيخفض أسعار الفائدة قريباً.

هذا وأنهى المؤشر Stoxx600 الأوروبي جلسة التداول مرتفعاً 0.12% بعد أن كان صعد بما يصل إلى 0.7% في التعاملات الصباحية. وهبط المؤشر الرئيسي للأسهم الإيطالية 2% مسجلا أدنى مستوياته في أسبوعين.
وجاء قطاع البنوك بين القطاعات الأسوأ أداء على المؤشر Stoxx600 مع هبوطه بحوالي 0.8%.

وكانت أرباح ضعيفة للشركات على مدار الجلستين السابقتين قد هددت بدفع المؤشر القياسي لينهي الأسبوع على انخفاض، لكن مكاسبه الجمعة ساعدته على إنهاء الأسبوع مرتفعاً للمرة السادسة في سبعة أسابيع.

النفط

ارتفعت أسعار النفط حوالي 1% الجمعة 19 يوليو بعد خسائر حادة في الجلسة السابقة، بدعم من تزايد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها تأثرت بمخاوف من أن تباطؤ النمو الاقتصادي قد يقوض الطلب العالمي على الخام.

هذا وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت جلسة التداول مرتفعة 54 سنتاً لتبلغ عند التسوية 62.47 دولار للبرميل، في حين صعدت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 24 سنتاً لتنهي الجلسة عند 55.63 دولار للبرميل.

لكن الخام الأمريكي ينهي الأسبوع على خسائر قدرها 7% في حين هبط برنت 5.5% على مدار الأسبوع، وهى أكبر خسائر أسبوعية للخامين القياسين كليهما منذ أواخر مايو أيار.

وإلى جانب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، لقيت أسعار النفط دعماً أيضاً في جلسة الجمعة من دلائل على أن الفدرالي الأميركي قد يخفض أسعار الفائدة بوتيرة أكبر من المتوقع هذا الشهر لدعم الاقتصاد.


المعادن النفيسة

هبطت أسعار الذهب أكثر من 1% الجمعة 19 يوليو مع صعود الدولار واقبال المستثمرين على مبيعات لجني الأرباح بعد أن تجاوزت الأسعار مستوى 1450 دولاراً لتسجل أعلى مستوى في 6 سنوات، بفعل علامات على أن الفدرالي الأميركي قد يخفض أسعار الفائدة بوتيرة أكبر من المتوقع هذا الشهر، لكن المعدن النفيس سجل ثاني أسبوع من المكاسب مع صعوده 0.5%.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 1.4% إلى 1425.51 دولار للأونصة في نهاية جلسة التداول بعد أن لامس أعلى مستوى منذ أوائل مايو أيار 2013 عند 1452.60 دولار. وانخفضت العقود الأميركية للذهب 0.1% لتبلغ عند التسوية 1426.70 دولار للأونصة.

وكانت أسعار الذهب ارتفعت حوالي 3% في اليومين الماضيين مع تزايد التوقعات بخفض لأسعار الفائدة من الفدرالي الأميركي في اجتماعه في نهاية الشهر.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.8% إلى 16.19 دولار للأونصة بعد أن قفزت إلى أعلى مستوى في أكثر من عام لكنها تنهي الأسبوع على مكاسب.

وانخفض البلاتين 0.6% إلى 844 دولاراً للأونصة بعد أن سجل أعلى مستوى في شهرين، بينما هبط البلاديوم 1.3% إلى 1506.00 دولارات للأونصة.


العملات

تعافى الدولار الأميركي قليلاً يوم الجمعة 19 يوليو، بعد أن تراجع بقوة عقب تصريحات تميل إلى التيسير النقدي من أحد صانعي السياسات الرئيسيين عززت التوقعات بخفض كبير لأسعار الفائدة الأميركية في الشهر الجاري.
حيث سجل مؤشر الدولار عند الإغلاق ارتفاعاً بـ 0.29%، لينهي بذلك الأسبوع على ارتفاع بـ 0.27%

وبالانتقال إلى اليورو، فقد تراجعت العملة الموحدة بـ 0.51% إلى 1.122 دولار، ليتراجع خلال الأسبوع بـ 0.43%.

هذا وتراجع الجنيه الاسترليني بـ 0.37% إلى 1.25 دولار متخلياً عن قدر من التعافي الذي حققه الخميس حين صوت مشرعون بريطانيون بالموافقة على خطة من شأنها أن تزداد صعوبة أن يدفع رئيس الوزراء الجديد صوب الخروج من الاتحاد الأوروبي بلا اتفاق، ليسجل بذلك تراجعاً بـ 0.59% خلال الأسبوع.

وبالحديث عن الين الياباني، فقد ارتفعت عملة الملاذ الآمن أمام الدولار بـ 0.4% إلى 107.72، ولكنها سجلت تراجعاً اسبوعياً بنحو 0.17%.