وكالة Fitch تخفض تصنيفها للدين السيادي للأرجنتين من B إلى CCC

طباعة

خفضت وكالة Fitch للتصنيفات الائتمانية تصنيفها للدين السيادي للأرجنتين من B إلى CCC وهو ما يبرز احتمالاً متزايداً للتخلف عن السداد في أعقاب نتيجة صادمة لانتخابات تمهيدية أودت بالبلاد إلى أحدث أزمة اقتصادية.

وشهدت الأسواق في الأرجنتين هبوطاً حاداً معظم الأسبوع بعد انتخابات الأحد 11 أغسطس التي أنزل فيها مرشح يسار الوسط الرئاسي ألبرتو فرنانديز هزيمة كبيرة بالرئيس ماوريسيو ماكري المنتمي ليمين الوسط، وأشار الفارق الكبير لصالح فرنانديز إلى أنه قد يفوز في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في أكتوبر تشرين الأول، وهو ما قد يخاطر بوضع نهاية لإصلاحات اقتصادية للسوق الحرة وخطة تقشف يساندها صندوق النقد الدولي.

وفي ضربة جديدة إلى صانعي السياسات في الأرجنتين، خفضت Fitch تصنيفها للدين السيادي لثالث أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية إلى CCC وقالت إنها تتوقع أن ينكمش اقتصاد البلاد بنسبة 2.5% في 2019 انخفاضاً من تقدير سابق بلغ 1.7%. وأضافت الوكالة أنها تتوقع أن يرتفع الدين الحكومي للأرجنتين إلى حوالي 95% من الناتج المحلي الإجمالي في 2019.

وقالت Fitch "خفض تصنيفات الأرجنتين يعكس ضبابية متزايدة في السياسات في أعقاب الانتخابات التمهيدية، وتشديداً حاداً لأوضاع التمويل، وتدهوراً متوقعا في بيئة الاقتصاد الكلي وهو ما يزيد من احتمالات تخلف عن سداد الدين السيادي أو نوع ما لإعادة هيكلته".

وأضافت وكالة التصنيفات أنها تتوقع أن يستقر النمو في 2020، بينما حذرت أيضاً من أنه من المرجح أن يكون هناك الكثير من الشكوك "بالنظر إلى عدم الوضوح الذي يحيط بالسياسات الاقتصادية الرئيسية بعد الانتخابات".

وقالت Fitch إن فرص فوز فرنانديز في الانتخابات تزايدت وهو ما يزيد الشكوك بشأن مستقبل خطة ماكري التقشفية التي يساندها صندوق النقد الدولي.

وأضافت أن اختيار فرنانديز للرئيسة اليسارية السابقة كريستينا فرنانديز دي كوشنر لخوض الانتخابات معه على منصب نائب الرئيس، يبرز تلك الشكوك. والرئيسة السابقة منتقدة منذ وقت طويل لبرنامج صندوق النقد الدولي.