أسهم أوروبا تغلق منخفضة بفعل الأزمة السياسية في إيطاليا

طباعة

انخفضت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء بعد مكاسب قوية على مدار جلستين مع انحسار حالة التفاؤل الناجمة عن آمال التحفيز في الاقتصادات الكبرى وترقب المستثمرين لمزيد من المؤشرات من البنوك المركزية للاسترشاد بها.

وقوضت المخاوف المرتبطة بالحكومة الإيطالية المعنويات، وإن كانت عوائد السندات الإيطالية انخفضت بعدما قال رئيس الوزراء جوزيبي كونتي إنه سيستقيل، مما قد يمهد الطريق أمام حكومة ائتلافية جديدة.

وتشهد الأسواق في إيطاليا تقلبات منذ أن سحب زعيم حزب الرابطة ماتيو سالفيني دعمه للائتلاف مع حركة 5 نجوم في الثامن من أغسطس آب.

وأغلق مؤشر الأسهم القيادية في بورصة ميلانو منخفضا 1.1 بالمئة، في رد فعل قال المحللون إنه محدود نسبيا لأن احتمال استقالة رئيس الوزراء كان محسوبا في الأسعار، بينما قال سالفيني إنه مستعد للإبقاء على الحكومة الائتلافية للمصادقة على ميزانية 2020 قبل التوجه لإجراء انتخابات مبكرة.

وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي في الساعات المبكرة من التداول، لكنه غير مساره لاحقا ليغلق منخفضا 0.7 بالمئة. وقادت أسهم بورصة مدريد الخسائر.

وأغلقت جميع القطاعات على تراجع، إذ ضغط مؤشر قطاع البنوك المتأثر بأسعار الفائدة على معظم الأسهم المدرجة على المؤشر الأوروبي الرئيسي. وتراجعت عوائد سندات منطقة اليورو إلى مستويات قياسية منخفضة.

وانخفض مؤشر قطاع الموارد الأساسية أكثر من واحد بالمئة، بعدما قالت بي.إتش.بي إن عوامل معاكسة للنمو العالمي قد تضر بالطلب على سلعتيها الأوليتين الأساسيتين، خام الحديد والنحاس.

وصعد سهم باندورا الدنمركية لصناعة الحلي أكثر من عشرة بالمئة ليتصدر قائمة ستوكس 600. وعلى الرغم من انخفاض أرباح الشركة في الربع الثاني، أبقت باندورا على توقعاتها للعام بأكمله.

كانت الأسهم الأوروبية شهدت انتعاشا في الجلستين الماضيتين بدعم من تنامي الآمال بتدخل البنوك المركزية والحكومات لمساعدة الاقتصادات العالمية على تفادي الركود.

غير أن ستوكس 600 يظل منخفضا 3.4 بالمئة منذ بداية الشهر، ليسجل مستوى أضعف من متوسط العشر سنوات.