غرفة التجارة الأميركية ترفض دعوة ترامب للشركات للخروج من الصين

طباعة

رفضت غرفة التجارة الأميركية دعوة الرئيس دونالد ترامب إلى أن تبدأ الشركات الأميركية فورا في البحث عن بدائل لعملياتها في الصين بعد إعلان بكين عن فرض رسوم جمركية انتقامية على منتجات أميركية.

وقال نائب الرئيس التنفيذي ورئيس الشؤون الدولية بغرفة التجارة الأميركية، ميرون برليانت في بيان "مع أننا نشعر بنفس الإحباط الذي يشعر به الرئيس، إلا أننا نعتقد أن التواصل المستمر والبناء هو الطريق الصحيح للسير قدما".

وحث برليانت الطرفين على التوصل إلى اتفاق تجاري على وجه السرعة قائلا "الوقت عامل جوهري. لا نريد أن نرى المزيد من التدهور في العلاقات الأمريكية-الصينية".
       

اتحاد أعمال: "من غير الواقعي" أن تنقل شركات التجزئة الأميركية عملياتها من الصين

وفي سياق متصل، قال الاتحاد الوطني الأميركي لتجارة التجزئة إن "من غير الواقعي" لشركات التجزئة الأميركية أن تنقل عملياتها من الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، لأن 95% من المستهلكين في العالم يعيشون خارج الولايات المتحدة.

وقال النائب الأول لرئيس الاتحاد، ديفيد فرنش، في بيان "وجودنا في الصين يسمح لنا بالوصول إلى المستهلكين الصينيين وتطوير أسواق في الخارج".

وأضاف قائلا "هذا بدوره يسمح لنا بالنمو وتوسيع فرص للعمال والشركات والمستهلكين الأميركيين".

وقال فرنش إن شركات التجزئة الأميركية تقوم بتنويع سلاسل إمداداتها منذ سنوات لكن العثور على قواعد إمدادات بديلة "عملية مكلفة وطويلة يمكن أن تستغرق سنوات".

وفي وقت سابق يوم الجمعة، أمر الرئيس دونالد ترامب الشركات الأميركية بأن تتخارج من الصين بعد أن كشفت بكين النقاب عن رسوم جمركية انتقامية على بضائع أمريكية قيمتها 75 مليار دولار.