الحرب التجارية تدفع Tesla لزيادة أسعار سياراتها في الصين

طباعة

منذ العام الماضي والمشاكل والعثرات تتطارد إيلون ماسك وشركته تسلا في تحول يراه البعض أنها أزمة قد تطول لبعض الوقت.

آخر تلك المشاكل الدعوى القضائية التي رفعتها سلسلة متاجر وول مارت بعد الحرائق التي اندلعت في الألواح الشمسية التي اشترتها من  تسلا مطالبة إياها بإزالة ألواح من 240 موقعا  ودفع تعوضيا عن الأضرار التي سببتها الحرائق وأضافت وول مارت أن طواقم Tesla التي كانت تشرف على عملية الصيانة الدورية للألواح كانت تفتقر للخبرات والمهارات المطلوبة، وهو ما اعتبر ضربة موجعة لسمعة Tesla والتي قد تضر المبيعات التي تتراجع بالفعل.

ولم تسلم Tesla من الحرب التجارية فبعد أن أعلنت الصين عن تعرفة جمركية على السيارات الأميركية إلى 25% و 5% على قطع الغيار، قالت مصادر لرويترز أن Tesla سوف تزيد من أسعار سياراتها في الصين في نهاية أغسطس وقد يكون هناك زيادة أخرى بعد سريان التعرفات في ديسمبر، وهو ما سيزيد الضغوط على Tesla في منافسة الشركات الصينية الكهربائية في أكبر سوق للسيارات في العالم.

وخلال السنوات الخمس الماضية نجح إليون ماسك في إقناع المستثمرين بمستقبل شركة تيسلا وجمع على إثرها تمويلات بنحو 20 مليار دولار، لكن الخسائر كانت حليف الشركة من تراجع في المبيعات والأرباح وتراجع في تسليمات السيارات  والذي انعكس على سهم الشركة الذي فقد نحو 50% من قيمته بعد عزل إيلون ماسك من منصب رئيس شركة  Tesla والإبقاء على منصب الرئيس التنفيذي فقط نهاية العام الماضي.