الدولار مستقر، تتجاذبه بيانات ضعيفة ومخاوف التجارة والخروج البريطاني

طباعة

استقر الدولار دون تغير يذكر مقابل سلة عملات، مدعوما بالطلب على الملاذات الآمنة بفعل المخاوف المتعلقة بتوترات التجارة الأمريكية الصينية وخروج بريطاني فوضوي من الاتحاد الأوروبي.

وتلاشت القوة التي دفعت الدولار إلى ذروته في أكثر من عامين عقب تقرير للقطاع الخاص أظهر أول إنكماش شهري لنشاط المصانع الأمريكية منذ 2016 في أغسطس آب.

وقال دون إلينبرجر، مدير استراتيجيات القطاعات المتعددة لدى فيدريتيد إنفستورز في بيتسبورو، "يرجع ذلك إلى ما يحدث على جبهة التجارة."

وأوقد التراجع الأشد من المتوقع في مؤشر قطاع الصناعات التحويلية لمعهد إدارة التوريدات موجة صعود في سوق السندات الأمريكية، ليهبط عائد سندات العشر سنوات القياسية إلى أدنى مستوياته منذ يوليو تموز 2016.

ونشرت بلومبرغ أن المسؤولين الصينيين والأمريكيين يجدون صعوبة في الاتفاق على مواعيد جولة مفاوضات تجارة متوقعة هذا الشهر.

وفقد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أغلبيته العاملة في البرلمان عندما انشق أحد نواب حزبه، حزب المحافظين، لينضم إلى حزب الديمقراطيين الأحرار المؤيد للاتحاد الأوروبي.

وفي أواخر المعاملات الأمريكية، كان مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة مقابل ست عملات رئيسية، مرتفعا 0.05 بالمئة إلى 98.964.

وفي وقت سابق، سجل المؤشر 99.37، وهو أعلى مستوياته منذ مايو أيار 2017.

واستقر اليورو بعد أن هوى إلى أدنى مستوياته في 28 شهرا مقابل الدولار في وقت سابق اليوم مع أخذ المستثمرين في الحسبان أسعار فائدة سلبية أعمق لفترة أطول في منطقة اليورو.

وسجل اليورو 1.0966 دولار، بعد أن بلغ 1.0926 دولار في وقت سابق، وهو أقل مستوى له منذ منتصف مايو أيار 2017.

وكان نزول العملة عن مستوى 1.1000 دولار المهم الأسبوع الماضي قد أوقد شرارة تراجعات أشد.

وضعف الدولار أمام الين والفرنك السويسري في أعقاب بيانات القطاع الصناعي المخيبة للآمال. ونزلت العملة الأمريكية 0.2 بالمئة  لى 106.045 ين وانخفضت 0.3 بالمئة إلى 0.98745 فرنك.

وصعد الجنيه الاسترليني 0.22 بالمئة في أحدث سعر له إلى 1.209 دولار بعد  تراجعه إلى 1.1959 دولار، وهو أدنى مستوياته منذ أكتوبر تشرين الأول 2016، عندما هوى إلى 1.1491 دولار في انهيار خاطف.

وأمام اليورو، ارتفع الاسترليني إلى 90.7 بنس، منتعشا من أضعف مستوى له في أسبوعين البالغ 91.47 بنس.