Woodside الأسترالية تبحث عن مشترين لأصول غاز في أستراليا وكندا

طباعة

قال بيتر كولمان الرئيس التنفيذي لـ Woodside الأسترالية إن الشركة المنتجة للنفط والغاز تسعى لخفض حصصها في حقل سكاربورو للغاز في سوقها المحلية وفي مشروع كيتيمات للغاز الطبيعي المسال في كندا لتقليص انكشافها الرأسمالي.

تأتي تعليقات كولمان لرويترز بعد تكهنات بأن أرامكو السعودية ربما تكون مهتمة بحقل سكاربورو، الذي قد يغذي فور تطويره منشأة بلوتو لإنتاج وتصدير الغاز المسال التابعة لوودسايد ويقود لتوسعتها.

تملك وودسايد 75% في سكاربورو و50% في مشروع كيتيمات الذي تشغله شيفرون.

وقال كولمان "درسنا ذلك وخلصنا من وجهة نظر إدارة رأس المال والمخاطر إلى أنه من الأفضل تملك حصة أقل.. وسيساعدنا ذلك في تمويل الدورة القادمة من الإنفاق الرأسمالي إذا تمكنا من خفض متطلباتنا الرأسمالية".

وأضاف "في مشروع رئيسي نقوم بتشغيله، نُفضل أن يكون لدينا حقوق ملكية بين 40 و60% . هذا أمر منطقي. حين لا تتولى التشغيل، فإن أي رقم بين 20% و40% يصبح هو المناسب".

وبشأن استثمار مزمع لأرامكو، قال إنه "لن يكون سرا" إذا كانت الشركة مهتمة بمشاريع في أستراليا، لكنه لم يذكر تفاصيل.

ترغب وودسايد في اتخاذ قرار استثمار نهائي بشأن تطويل حقل سكاربورو بتكلفة 11 مليار دولار في 2020 لكنها حذرت الشهر الماضي من أنها تحت رحمة التزام شركائها ببعض خطط مشاريعها.

وتجري الشركة محادثات مع مجموعة بي.إتش.بي بشأن تكلفة معالجة غاز سكاربورو في محطة بلوتو للغاز المسال.

ويمكن أن يحفز غاز سكاربورو بناء المحطة بلوتو 2 للغاز المسال بقدرة بين 4 و5 ملايين طن متري سنويا.

تنتج بلوتو 5 ملايين طن متري سنويا، وتساهم في صادرات أستراليا من الغاز المسال والتي تتنافس على الصدارة مع قطر، أكبر مورد للغاز المسال في العالم منذ فترة طويلة.