الذهب ينخفض مع تحسن الشهية للمخاطرة بدعم من آمال انحسار التوترات التجارية

طباعة

تراجعت أسعار الذهب في الوقت الذي تلقى فيه الإقبال على المخاطرة الدعم من آمال انحسار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بينما باع بعض المستثمرين المعدن الأصفر لجني الأرباح قبيل اجتماع للبنك المركزي الأوروبي.

تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 1495.30 دولار للأونصة، ولم يسجل الذهب في المعاملات الأمريكية الآجلة تغيرا يذكر ليستقر عند 1503.70 دولار للأونصة.

هذا ووافقت الولايات المتحدة على تأجيل زيادة رسوم جمركية على واردات صينية بقيمة 250 مليار دولار إلى 15 أكتوبر تشرين الأول من الأول من الشهر نفسه "كبادرة على حسن النية".

وقال برايان لان العضو المنتدب لدى جولد سيلفر سنترال للتداول في سنغافورة إن تأجيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم إضافية على سلع صينية هدأ توترات التجارة نوعا ما، مضيفا أن الأسواق حاليا تترقب مؤشرات من اجتماع البنك المركزي الأوروبي.

وتعززت الشهية للمخاطرة بفضل آمال بانفراجة في المفاوضات بين أكبر اقتصادين في العالم، مع ارتفاع أوسع مؤشرات إم.إس.سي.آي نطاقا لأسهم آسيا والمحيط الهادي خارج اليابان 0.2 بالمئة وصعود الدولارلأعلى مستوى في ستة أسابيع أمام الين الآمن.

وسيحظى اجتماع البنك المركزي الأوروبي الذي ينعقد في وقت لاحق اليوم بمتابعة وثيقة بحثا عن مؤشرات بشأن الإجراءات التي يستعد البنك لاتخاذها لدعم الاقتصاد المتعثر في ظل المخاوف المحيطة بانفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي. ومن المتوقع أن يفعل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الشيء نفسه الأسبوع القادم.

فيما انخفضت أسعار الذهب نحو أربعة بالمئة من أعلى مستوى في أكثر من ست سنوات البالغ 1557 دولارا الذي سجلته في الرابع من سبتمبر أيلول مع تجدد الشهية للمخاطرة وبيانات اقتصادية إيجابية قوضت الطلب على المعدن النفيس الذي يُعتبر ملاذا آمنا.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، زادت الفضة إلى 18.10 دولار للأونصة، بينما زاد البلاتين 0.4 بالمئة إلى 948.21 دولار.

في غضون ذلك، ارتفع البلاديوم نصفا بالمئة إلى 1580.19 دولار للأونصة، ويتجه البلاديوم صوب الارتفاع للجلسة الرابعة على التوالي، بينما يتماسك بالقرب من أعلى مستوى في شهرين البالغ 1590 دولارا الذي لامسه الأربعاء.