باكستان تأمل بتلبية هدف العجز الذي حدده صندوق النقد في إطار حزمة إنقاذ بقيمة 6 مليارات دولار

طباعة

قال وزير المالية الباكستاني إن بلاده تتجه نحو استقرار الاقتصاد الكلي بعد تطبيق إجراءات صارمة لتلبية هدف عجز الموازنة الذي حدده صندوق النقد الدولي، في إطار حزمة إنقاذ بقيمة ستة مليارات دولار في يوليو تموز.

ومن المقرر أن يصل فريق من صندوق النقد إلى إسلام أباد غدا الاثنين لمراجعة التقدم على صعيد الإصلاحات المتفق عليها في إطار الحزمة، ومن بينها خفض عجز الموازنة إلى ستة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة مع مستوى قياسي بلغ 8.9 بالمئة في السنة المنتهية في يونيو حزيران.

وذكر وزير المالية عبد الحفيظ شيخ في مؤتمر صحفي أن باكستان تعمل جاهدة على توسيع قاعدتها الضريبية وخفض النفقات وتعزيز الإيرادات غير الضريبية، وأنها تتجه تدريجيا صوب الاستقرار الاقتصادي.

وأضاف "علينا أن نزيد النشاط الاقتصادي في البلاد والحفاظ على استقرار أساسي للاقتصاد الكلي... نتوقع تريليونا إضافيا (6.44 مليار دولار) من الإيرادات غير الضريبية".

وذكر شيخ أن باكستان خفضت عجز ميزان معاملاتها الجارية بنسبة 73 بالمئة من مستوى العام الماضي، وأضافت نحو 600 ألف من مقدمي الإقرارات الضريبية في السنوات الأخيرة.

تكابد البلاد لتجنب أزمة في ميزان المدفوعات والحيلولة دون خروج ديونها عن السيطرة.