الأسهم الأوروبية تتراجع بعد هجوم على منشأتي نفط سعوديتين، لكن شركات النفط تقفز

طباعة

تألقت شركات النفط والغاز في جلسة قاتمة لأسواق الأسهم الأوروبية اليوم الاثنين حيث دفع هجوم على منشأتي نفط سعوديتين أسعار الخام إلى الصعود بقوة، بينما تسلطت الأضواء على المخاوف الجيوسياسية في أوساط المستثمرين.

وصعد مؤشر قطاع النفط والغاز الأوروبي 2.8 بالمئة مسجلا أكبر مكاسبه بالنسبة المئوية منذ يناير كانون الثاني 2019، بعد هجوم مطلع الأسبوع على أكبر بلد مصدر للخام في العالم عطل أكثر من خمسة بالمئة من المعروض العالمي.

وصعدت أسهم النفط 20 بالمئة، وحقق خام برنت أكبر مكاسبه خلال اليوم منذ أزمة حرب الخليج في 1990 و1991 لكنه تراجع لاحقا عن أعلى مستوياته تلك.

وساعد ذلك مؤشر الأسهم النرويجية الغني بشركات الطاقة ليقفز 1.65 بالمئة، مدعوما بسهمي إكوينور وآكر بي.بي اللذين تصدرا المكاسب على المؤشر ستوكس 600 الأوروبي.

وقفزت أسهم شركات النفط الكبرى بي.بي وشل وتوتال بين 2.5 وأربعة بالمئة، في حين زاد سهم تالو أويل للتنقيب عن النفط التي مقرها في بريطانيا وأيرلندا 8.4 بالمئة بعد أن قالت الشركة إنها تعتزم حفر ثلاث آبار استكشاف أو أكثر في جيانا.

وتراجعت معظم مؤشرات القطاعات الأوروبية الرئيسية، لتنخفض أسهم إيرباص ومصدري المنتجات الفاخرة الفرنسيين مع إقرار الاتحاد الأوروبي بأنه يواجه رسوما أمريكية في نزاع طويل بشأن دعم صناعة الطائرات.

ونزلت أسهم إيرباص 3.4 بالمئة وال.في.ام.اتش وكريستيان ديور وهيرميس بين 2.8 و4.5 بالمئة.

وكتب كين أوديلوجا من سيتي إندكس "رغم صعود قوي لأسهم النفط، فإن المؤشرات الأضخم، الأكثر سيولة والأعلى رسملة في غرب أوروبا ذات الروابط العالمية الأقوى كانت ضعيفة جميعها."

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا 0.6 بالمئة، لينهي موجة صعود دامت لأربعة أيام، في حين نزلت الأسهم الألمانية الحساسة للتجارة 0.7 بالمئة.